الرئيسيةمانشيتعمالة الأطفال بين الحاجة وقلة الوعي

عمالة الأطفال بين الحاجة وقلة الوعي

تعتبر عمالة الأطفال من المشاكل الاجتماعية التي تنشر في جميع أنحاء العالم ولكنه تختلف من بلد إلى آخر، فنجده بكثرة في سوريا نتيجة الحروب التي تعصف بالبلاد مما فرض على المجتمع عمالة الأطفال لكسب الرزق ولقلة الحيلة.

فكثير من هؤلاء الأطفال يحرم من الدراسة لأن ظروف أهلهم غير جيدة وبالأخص المادية، وبعضهم نتيجة تخلف أهلهم وقلة الوعي الثقافي لديهم.

هؤلاء ينظرون إلى أقرانهم الذين يتلقون العلم في المدارس بنظرة يشوبها الكثير من الحسرة، ويرمقون المستقبل، ويحلمون بمن يستطيع مساعدتهم لإنقاذهم من التخلف والجهل وبمن ينتشلهم من هذا المستنقع.

الطفلة ملك من الرقة ذات الـ 10 أعوام نزحت مع أهلها إلى مخيم عين عيسى وتقوم بالعمل في دكان لبيع المواد الغذائية لتساعد أهلها، وكلها رغبة بأن تستطيع إكمال دراستها لتكون يوما ما معلمة كما يحلم قلبها الصغير.

وأما مشكلة الطفل بشار فمضاعفة طفل يعمل في مكان أساس العمل فيه غير مقبول، فهو يعمل في مقهى للأراجيل ليساعد أهله ويعاون أباه الذي كان مدرساً، وهو الأن نازح وعاطل عن العمل.

فهؤلاء الأطفال ومثلهم الكثر يناشدون القلوب الرحيمة العمل على تخليصهم من واقعهم المر، والسعي إلى تأمين الحياة الأفضل لهم وإدخالهم في المدارس.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية