الرئيسيةحوارلقاء خاص مع عمر علوش رئيس لجنة العلاقات العامة في المجلس المدني

لقاء خاص مع عمر علوش رئيس لجنة العلاقات العامة في المجلس المدني

عام من الإنجازات والعمل الدؤوب والمتناسق بين قوات سوريا الديمقراطية التي حققت الكثير من الانتصارات ودحرت الإرهاب من مدينة الرقة المتمثل بتنظيم داعش الإرهابي ومازالت تلاحق فلوله في المناطق المتبقية من ريف دير الزور، وبين مجلس الرقة الذي بدأ عمله منذ اللحظة الأولى للتحرير وبدأ عمله بالتخطيط والتنسيق لكل خطوة يخطوها نحو عمليات بناء مدينة الرقة بعد خروجها من الحرب منتصرة.

وعن المجلس والأعمال التي قام بها مجلس الرقة المدني في عام 2017 حدثنا عمر علوش رئيس لجنة العلاقات العامة في المجلس المدني.

عن سؤالنا عن أهم إنجازات المجلس المدني قال :” إن إنجازات المجلس المدني لا تنحصر في  شكل حصري معين ويكفي المجلس أنه تأسس وانطلق بطريقة تعطي الثقة لأهل الرقة بأنهم قادرون على صنع القرار حيث تلاقت إرادة النخبة من التكنوقراط والرموز وشيوخ العشائر على إنشاء المجلس بشكل رسمي بتاريخ 18-4-2017وفي الحقيقة هذا المجلس لم يتشكل من فراغ أو أيام كما يظن البعض بل منذ احتلال داعش للرقة عمل أهل الرقة جاهدين وكشكل من أنواع التصدي لاحتلال داعش برغبتهم لتشكيل جسم سياسي وإداري يجمع أهل الرقة كانوا يتواصلون سراً فيما بينهم ومع بعضهم خارجاً خوفاً من  انتقام تنظيم داعش من أهلهم في الداخل.

وقد بدأ بإسداء الخدمات عبر لجان تم تشكيلها والبالغ عددها 14 لجنة لكافة النواحي الخدمية لمدينة الرقة.

وقام أيضاً بإسداء خدمات كبيرة جداً لنازحي مدينة الرقة ودير الزور وباقي المحافظات التي تعرضت للإرهاب الذي بلغ بحدود ال 400 ألف نازح من حيث تأمين المأوى والمأكل والمشرب والرعاية الصحية وذلك بمساعدات مناطق الإدارة الذاتية في منبج وكوباني والقامشلي.

وعلى سبيل المثال ما تقوم بها لجنة المطاحن والمخابز فإنها تقوم بإنتاج حوالي الثلاثة ملايين رغيف خبز يومياً عن طريق أكثر من مائة فرن يصلها الطحين من عشرة مطاحن كبيرة.

وكعمل للجنة الصحة تم إنجاز أكثر من مئة نقطة طبية ومستشفيين ومشفى ميداني.

ويكفي المجلس فخراً أنه أهتم بالشباب والمرأة على وجه الخصوص حيث تم أنشاء مكتب للرياضة الذي أنشأ بدوره دوريات لكرة القدم وتجهيز عدد من الملاعب.

وقد تحدث علوش عن موضوع السجناء الذين تم إطلاق سراحهم من قبل المجلس المدني حيث أكد أنها تمت بعد مطالبات من شيوخ ووجهاء العشائر الذين ساندوا مجلس الرقة المدني وأكدوا على دعمهم الكامل له ولما يقوم به وبعد توجهنا للجهات المعنية تم الأفراج عن اللذين لم تتلطخ أيديهم بالدماء وخاصة الأطفال وإعطائهم فرصة أخرى، وذلك تطبيقاً لمبدأ الصفح والعفو عند المقدرة الذي اتخذناه شعاراً لنا.

وعن عمل المجلس المدني في التعليم والمتمثل بلجنة التربية والتعليم قال عمر علوش:”  لدينا الآن 173 مدرسة فاعلة وعاملة على الأرض علماً أن معظم المدارس كانت مدمرة جزئياً أو كلياً و2924معلم تم توفير فرص العمل لهم وهم على رأس عملهم في تلك المدارس قسم منهم يعمل تطوعياً والقسم الآخر يأخذ حوافز، وبلغ عدد التلاميذ قرابة ال80000 ألف طالب وطالبة وقد أمتنع النظام عن تزويدنا بالكتاب المدرسي وقمنا عن طريق جمع الكتب القديمة وتصويرها بتغطية قسم لابأس به من المدارس بالكتاب المدرسي.

وقد قام المجلس المدني بالمحافظة على الأملاك العامة الأراضي الزراعية والمزارع والجمعيات الزراعية تم المحافظة عليها.

والحدث الأبرز لنا في عام 2017 هو الإعلان عن تحرير مدينة الرقة بشكل كامل والذي يعتبر حدثاً هاماً وتاريخياً بالنسبة للعالم كله، ونعمل الآن على إعادة أهل الرقة اليها بعد استكمال تنظيف المدينة من الألغام ورفع الأنقاض”.

وأضاف علوش بأنهم قد كسبوا اعتراف العالم بهم وقد حضروا عدة مؤتمرات ومنها مؤتمر روما، وقد شهدت قاعة اجتماعات المجلس المدني عدة اجتماعات هامة أهمها كان لقائهم مع السفير السعودي ثامر السبهان الذي قال بأنه قد تفاجئ من حجم العمل الذي تقوم به لجان المجلس المدني.

وعن الصعوبات التي واجهت المجلس المدني حدثنا علوش قائلاً:” إن أهم التحديات التي تواجهنا هي تدمير البنية التحتية للمدينة كالجسور ومضخات المياه وشبكات الكهرباء.

ولدى سؤالنا عن الخطط المستقبلية التي يرسمها المجلس المدني أكد علوش قائلاً” إن مشروع إعادة الحياة لمدينة الرقة ولو بشكل تدريجي لدينا خطة طموحة تتمثل بإزالة الألغام ورفع الأنقاض وهذا التحدي الكبير الذي سيواجهنا لحجمها الهائل الذي يقدر بعشرة ملايين طن من الأنقاض.

وستبدأ عملية البناء سواء كانت بالمساعدة من المنظمات أو دول التحالف ونعترف بأنها ليست كبيرة جداً والسياسة التي نعتمد عليها بالدرجة الأولى هي سياسة الاعتماد على الذات ونشهد ذلك يومياً في مدينة الرقة حيث بدأ الناس بإعادة بناء منازلهم في الأحياء التي رجعوا اليها”.

وعن ما يروج له البعض من إمكانية دخول النظام إلى مدينة الرقة أكد علوش بأنه أمر غير ممكن أبداً وأن قوات سوريا الديمقراطية أخذت على عاتقها بأنها لن تسمح أبداً للنظام بالدخول لمدينة الرقة ونعتمد في ذلك على أهلنا في الرقة الذين تراهم لقمة سائغة لداعش وعانوا من مجازر للنظام والمليشيات التابعة له في ريف الرقة الذي سيطر عليه مؤخراً ونعتمد أيضاً على التفاهمات الدولية حول ذلك.

وأخيراً طالب علوش المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته أمام ما يواجهه أهل مدينة الرقة ويدعم مجلس الرقة المدني بمشروع إعادة الإعمار الذي يعتقد بأنها ستكون دون المستوى المطلوب حيث ستشمل ربما محطات المياه ، المستشفيات ، شبكات الكهرباء وبعض المرافق العامة كالمدارس أما عن إعادة إعمار منازل المدنيين أكد علوش بأنهم لم يتلقوا أي وعود بأنهم سيعيدون بناء منازل المدنيين.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية