الرئيسيةبياناتTEV- DEM يطالب المجتمع السوري والدولي بالتصدي للعدوان التركي على عفرين

TEV- DEM يطالب المجتمع السوري والدولي بالتصدي للعدوان التركي على عفرين

طالبت الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM المجتمع السوري وعموم أطرافه الوطنية والديمقراطية رفض القصف التركي ومحاولة احتلال عفرين والتصدي له، وأن يدركوا بأن النظام التركي ليس في نيته إلا استقطاع المزيد من الجغرافية السورية، وهو بالأساس يقارب الأزمة السورية من باب ما يسميّه النظام التركي بالميثاق الملي. كما طالبت المجتمع الدولي التحرك وفق الشرعة الدولية وميثاق الأمم المتحدة المتعلق بحماية أمن البلدان في حال تعرضها لاعتداء.

وجاء ذلك خلال بيان أصدرته الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM بخصوص ما تتعرض له إقليم عفرين من هجمات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، وجاء في نص البيان:

“يعتبر تصعيد التهديد من قبل النظام التركي لمقاطعة عفرين تهديداً على عموم شعب سوريا. ولن ينجم عنه سوى ازدياد المخاطر وتأثيراته اللامحدودة على جميع الأطراف. بخاصة إن التوقيت الذي يأتي فيه هذا التصعيد في وقت يظهر فيه المشروع الديمقراطي المتمثل بالفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا الذي نبُع من إرادة جميع شعوب شمال سوريا وروج آفا ويعتبر على أنه الحل الأمثل لوقف الدماء السورية والحد من التدمير المجتمعي الذي طال البنية السورية وبالتالي صيغة الحل الديمقراطي المثلى، كما أنه يشكل فرصة حقيقية للتهيئة نحو مستقبل يُعْتَدُ به في سوريا لأن حقيقة المشروع تأتي في سياق حقيقة العيش المشترك وأخوة الشعوب ووحدة مصيرها التاريخي والمعاصر.

كما أن تهديد النظام التركي يسهم بشكل كبير بتقويض وإفشال الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة في حل الأزمة السورية على أساس مساره السياسي ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وهنا فإن إحدى أهم مهمات وحدات حماية الشعب والمرأة وعموم قوات سوريا الديمقراطية صبَّت في هذا المضمار وحققت وفق ذلك نتائج متقدمة، ولاسيّما بعد توجيه ضربة قوية لداعش بدعم من التحالف الدولي بقيادة أمريكا وبالتنسيق مع الاتحاد الروسي في مناطق أخرى كما الحال عليه في عفرين. وفي الوقت نفسه الاستعداد لأية ضربة محتملة ينفذّها هذا التنظيم الإرهابي داعش وعموم التنظيمات والجماعات المسلحة بها التي باتت تشكل اليوم خطراً لا يقل في تهديده للأمن والاستقرار السوري والإقليمي والعالمي من الفترة الماضية.

لذا فإن مهمة هذه القوات باتت اليوم حماية حدود هذه المقاطعات وجميع الشعوب في سوريا التي تقطنها؛ لاسيّما بأن عدد النازحين من مناطق العنف والتوتر في سوريا إلى المقاطعات الثلاثة يُقَدِّر بأكثر من مليون ونصف المليون سوري، ومن الواجب توفير الأمن لهم كما لأبناء هذه المناطق.

إننا في الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM نستنكر وندين القصف التركي الهمجي على عفرين الشعب والمدينة ونواحيها وقراها وعموم المكونات. كما أننا نطالب المجتمع السوري وعموم أطرافه الوطنية والديمقراطية رفض هذا القصف والتصدي له وأن يدرك بأن النظام التركي ليس في نيته إلا استقطاع المزيد من الجغرافية السورية، وهو بالأساس يقارب الأزمة السورية من باب ما يسميّه النظام التركي بالميثاق الملي. كما نطالب المجتمع الدولي التحرك وفق الشرعة الدولية وميثاق الأمم المتحدة المتعلق بحماية أمن البلدان في حال تعرضها لاعتداء؛ فكيف بأنه الذي يبدو اليوم قوة احتلال عسكري مسيطرة على بعض من مناطق شمال سوريا وتقصف اليوم كلٍّ من عفرين ومنبج بهدف احتلالهما أيضاً. كما أننا نؤكد العزم والفعل بأن لا تكون عفرين لوحدها. ومن هنا فإننا ندعو عموم  شعب سوريا بحشد المسيرات ورفع صوت شعب سوريا عالياً وبالتنديد ومنع أي اعتداء يتعرض له مناطق شمال سوريا، وبأن عفرين وفق نموذج التنظيم المحتذى به قادر على إفشال أي اعتداء من أية جهة تكون”.