الرئيسيةمانشيتأهالي مدينة الرقة يشمرون عن سواعدهم ..ويبنون منازلهم

أهالي مدينة الرقة يشمرون عن سواعدهم ..ويبنون منازلهم

رغم الدمار الذي لحق بمنازل المدنيين في مدينة الرقة جراء الأعمال القتالية إلا أنهم لم يجلسوا مكتوفي الأيدي بل بدأوا فعلياً بإعادة إعمار منازلهم وبشكل فردي.

أهل الرقة ومنذ القدم تعلموا الاعتماد على الذات، ورغم العمل الجاد من مجلس الرقة المدني وعلى إمكانياته المتواضعة في مساعدة مدنيي الرقة في إعادة إعمار منازلهم بدأً من نزع الألغام من البيوت وصولاً إلى رفع الأنقاض من الشوارع وفتحها ليسهل من عمليات التحرك في عمليات البناء في المستقبل، إلا أن الكثيرين من أبناء الرقة لم ينتظروا أن ينظر المجتمع الدولي إلى الرقة وماحل بها من دمار وبدأوا وعلى أرض الواقع باستجلاب مواد بناء وعلى نفقاتهم الخاصة وباشروا عمليات البناء والكساء وصولاً إلى دهان محلاتهم ومزاولة مهنهم الخاصة.

مصطفى علي الدرويش والبالغ من العمر 67 عاماً من أهالي حي هشام بن عبد الملك في مدينة الرقة، أب لعشرة أولاد وعشرة بنات ورغم إمكانياته المتواضعة إلا أنه آثر العمل في منزله على الانتظار، يقول مصطفى: بعد أن تم قصف مقر لأشبال الخلافة يقع في الجهة المقابلة لمنزلي تم تهشم منزلي وبشكل كبير، لكني أعدت إعماره بنفسي لأني لم أعد أطيق حالة العيش خارج مدينتي.

والشاب محمد الخابور البالغ من العمر 26 عاماً، والقاطن في شارع الوادي وبعد أن تم فتح الشارع باشر فوراً بفتح محله بعد إعادة ترميمه وإصلاح ما تدمر منه.

يقول الخابور: أعمل في مهنة بيع الهواتف النقالة وأنا قمت بترميم محلي التجاري لأباشر بعملي بالهواتف النقالة، لم أفكر يوماً بأن أحد ما سيساعدني في إعمار محلي بل اعتمدت على نفسي في إصلاحه ولكن أناشد المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية أن تنظر إلى ماحل بالرقة من خراب وأن تساعد أهلها في إعادة إعمار منازلهم ومحلاتهم التجارية.

صالح الجنيد وهو أيضاً من أبناء مدينة الرقة ويقوم حالياً بإعادة تنظيف محله التجاري الواقع في شارع الوادي وإعمار الجدران المهدمة منه ليباشر عمله كبائع لمستلزمات الهواتف النقالة.

والأمثلة كثيرة على مدنيي أهل الرقة الذين يعملون الآن على إعادة إعمار منازلهم ولكنهم في الوقت نفسه يناشدون المجتمع الدولي أن يعطي مدينة الرقة حقها من الاهتمام، وهي المدينة التي تعرضت للدمار جراء محاربتها لتنظيم داعش الإرهابي الذي لحقت أعماله الإجرامية دول العالم أجمع.

 

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية