الرئيسيةبياناتإلى الرأي العام

إلى الرأي العام

تدخل مقاومة قواتنا، قوات سوريا الديمقراطية ضد جيش الغزو التركي وارهابيي القاعدة يومها الرابع عشر والعالم شاهدٌ على تلك البطولات والشجاعة الفذة التي يبديها مقاتلونا في مواجهة الآلة الحربية التركية وارهابييها، وهي تحفزنا أكثر على المضي قدماً في المقاومة وحماية شعبنا وأرضنا مهما بلغ الثمن، حيث تؤكد الوقائع على الأرض ذلك.
إننا، ومنذ اليوم الأول، أكدنا على أن تضحياتنا العظيمة ومقاومتنا المشروعة ضد جيش الغزو التركي لن تتوقف لحظة ما وفي أي مكان على هذه الأرض الطاهرة، وهي ستغذي روح الانتماء لهذه الأرض في نفوس أبناء شعبنا الذي يبدي لحد هذه اللحظة جنباً إلى جنب مع مقاتلينا أروع صور الصمود والتمسك بالأرض والمقاومة على الرغم من استهدافهم المباشر والمستمر من قبل طائرات ومدافع ودبابات جيش الغزو، حيث أدى ذلك إلى وقوع المئات من المدنيين بين شهيد وجريح والعشرات من الشهداء والجرحى.
جيش الغزو التركي الذي استخدم جميع امكاناته العسكرية والأسلحة بما فيها المحظورة وقف عاجزاً في التقدم كما كان قد أعلن عنه قيادات جيشه ومسؤوليه في اليوم الأول للغزو، حيث عجز تفوقه في التكنولوجيا العسكرية وتحشيده للآلاف من الارهابيين الأجانب في تحطيم معنويات وإرادة مقاتلينا، وهو اليوم يتلقى الضربات الموجعة على أيدي أبطالنا وفقد المئات من ارهابييه ما بين قتيل وجريح، وكذلك عرباته العسكرية ودباباته التي دمرتها قواتنا في جبهات القتال.
ومن هنا، نؤكد للرأي العام عزمنا على تطهير جميع النقاط التي تسلل إليها العدو في المناطق الحدودية لمنطقة عفرين تحت قصف العشرات من الطيران الحربي وطائرات الكوبرا وقصف مدافع الهاوتزر التركية والدبابات، حيث سيصعب على العدو الإفلات من ضربات مقاتلينا ومقاتلاتنا، وسيشهد العالم كله مرة أخرى التورط التركي وارهابييه في المستنقع الذي اختاروا السقوط فيه.
ونشير إلى أن الاشتباكات مستمرة بين قواتنا وجيش الغزو التركي وارهابييه في كل المناطق التالية والتي توغل فيها جيش الغزو، ونؤكد تصميمنا على تحريرها مرة أخرى بعزيمة مقاتلينا ومقاتلاتنا، الذين قرروا الاقتداء بالشهداء الذين صدوا جميع هجمات جيش الغزو بأجسادهم ومعنوياتهم العالية.

ناحية بلبلة، قرية شنكيلي، بيكي، اليكارا، زعري، قرني، بالية، عبيدان، كردو، قسطل.
• جبهة راجو:
قرية ماملو، أومرا، البيسكي، أدما.
• شيخ الحديد(شيه):
قرية الكانية ،خليل
.
قيادة قوات سوريا الديمقراطية في عفرين
3-2-2018