الرئيسيةمانشيتافتتاح أكاديمية مجلس المرأة السورية الديمقراطية في مزرعة تشرين شمال الرقة

افتتاح أكاديمية مجلس المرأة السورية الديمقراطية في مزرعة تشرين شمال الرقة

برعاية لجنة المرأة في مجلس الرقة المدني وبالتعاون مع مجلس سوريا الديمقراطية تم افتتاح أكاديمية مجلس المرأة السورية الديمقراطية في مزرعة تشرين شمال الرقة.

بدأت مراسيم الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ثم القت إلهام عمر عضو مكتب المرأة في مجلس سوريا الديمقراطية كلمة تحدثت فيها عن المرأة وما قدمته من تضحيات وجاء في الكلمة: ننحني أولاً إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء وشهداء عفرين الذين يحاربون الآن أشد أنواع الطغيان وهو الاحتلال التركي.

وقالت: إن تدريب الذات وتوعية المجتمع هو الشيء الأساسي لتطوير المجتمع لذلك تدريب المرأة جزء أساسي من تدريب المجتمع للرقي به، ويجب أن نثمن دور الأكاديميات في التوعية من الذهنية المتخلفة التي سيطرت على مناطقنا وستكون الخطوة الأولى لبناء مجتمع ديمقراطي حر.

وباسم لجنة المرأة تحدثت فيروز خليل وجاء في كلمتها: نبارك على المرأة الرقاوية افتتاح هذه الأكاديمية ونعاهد المرأة بأن نكون عند حسن ضنها وأن تكون هذه الأكاديمية منبراً لتقود المرأة المجتمع من خلاله، وعن عمل الأكاديمية أضافت فيروز: ستنضم أربعون امرأة من نساء الرقة في أول دورة أكاديمية للمرأة ومدتها خمس عشرة يوماً وستتلقى المرأة في هذه الأكاديمية دروس تثقيفية وتوعوية.

مريم إبراهيم تحدثت باسم لجنة المرأة في الرقة وقالت: نرحب بكل الحضور ونشكر كل من ساهم في افتتاح مثل هذه الأكاديميات التي تلعب دوراً هاماً في توعية المرأة، وللنساء في عفرين نقول نحن معكن وأننا نعتبر العدوان التركي عليكن هو اعتداء علينا أجمع، ولن نقف مكتوفات الأيادي بل سنقف معكن بقلوبنا وأرواحنا.

ولأردوغان الخزي والعار الذي جعل السوري يقتل السوري بعد أن استجلب الفصائل من إدلب ليقتلوا إخوانهم السوريون في عفرين.

وباسم المرأة في دير الزور تحدثت رقية الحسو وباركت لأهل الرقة عامة والمرأة خاصة افتتاح هذه الأكاديمية، وقالت: نحيي المرأة الكردية في عفرين لأنها واحدة منا ولا فرق بين المرأة الكردية والعربية، وإننا جاهزات للذهاب والدفاع عنهن هناك.

 

وعن دور المرأة في المجتمع تحدثت ليلى مصطفى الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني، وجاء في كلمتها : بسبب ما عانته المرأة من تشويه لخصوصيتها وتشويه لإرادة المرأة كإنسانة وخصوصاً في ظل الأزمة السورية والتي تعاقب عليها العديد من الفصائل المسلحة وأخرها كان تنظيم داعش الذي عاشت تحت سيطرته في نفسية غير متوازنة ، كان لابد من إنشاء مثل هذه الأكاديمية لتنشر الوعي بين النساء ولنعيد للمرأة حريتها المسلوبة ولإخراجها من بوتقة نظرة المجتمع اليها وإعطائها دورها الريادي في كافة المجالات وانخراطها بشكل فعلي في كافة المؤسسات.

 

وفي نهاية الافتتاح تم فتح الأكاديمية أمام الحضور للاطلاع على قاعاتها وغرفها المخصصة للدروس.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية