الرئيسيةبياناتالبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة: إن ما تقوم به حكومة العدالة والتنمية في عفرين لا يمت للعدالة بشيء

البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة: إن ما تقوم به حكومة العدالة والتنمية في عفرين لا يمت للعدالة بشيء

خلال بيان ألقي باسم البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، في مجلس سوريا الديمقراطية في عين عيسى، خلال اجتماع ضم رجال الدين المسلمون والإيزيديون والمسيحيون، حيث أدان البيان العدوان التركي الجائر على أهل مقاطعة عفرين، وأكد البيان بأن ما تقوم به حكومة العدالة والتنمية في عفرين لا يمت للعدالة بشيء بل إلى القتل والظلم والعدوان والاحتلال.

وهذا نص البيان كاملاً:

باسم البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة ندين ونستنكر العدوان التركي، الجائر على أهلنا في مقاطعة عفرين، هذا العدوان الذي لا يفرق بين الحجر والشجر والبشر، ضاربة عرض الحائط كافة المواثيق والقوانين الدولية، باعتدائها على دولة جارة ذات سيادة، الأمر الذي يهدد وحدة الأراضي السورية وأمن وحياة المواطنين المدنيين، التي تطال كل المكونات المتعايشة وتخريب البنية التحتية والمناطق الأثرية ومزارات الإيزيديين، فمنذ أربعة وعشرون يوماً لم تتوقف آلته العسكرية بضرب القرى المدنية ونهب ممتلكات المواطنين، والتنكيل بمن يقع تحت قبضتهم، إن الهجوم على منطقة عفرين يأتي في وقتٍ تتجه فيه جهود المجتمع الدولي إلى إيجاد حل سلمي للأزمة السورية، حيث يتعرض إقليم الفرات وبلدات شمال سورية التي تحولت لملاذ آمن لمئات الآلاف من السوريين الذين نزحوا من مناطق الحرب لعدوان همجي من الجيش التركي ومرتزقته، ممن يسمون بالجيش الحر الذين يخدمون أجندات وأهداف الدولة التركية و أطماعها في سورية، حيث استهدف المعتدون المدن الآهلة بالسكان ونجم عن ذلك سقوط ضحايا من المدنيين جميعهم من الأطفال والنساء والشيوخ، في ظل صمت دولي اتجاه العدوان السافر الذي يخالف القوانين الدولية مما يقوض الحل السلمي، ويدل على فقدان مصداقية الدول الراعية لهذا الحل وعلى رأسها أميركا وروسيا، التي جاء الاعتداء على عفرين بموافقة منهم.

إن ما تقوم به حكومة العدالة والتنمية في عفرين لا يمت للعدالة بشيء بل إلى القتل والظلم والعدوان والاحتلال.

إن المكون الإيزيدي يسكن في عفرين منذ آلاف السنين بدلالة الآثار والمزارات والمعابد والقلاع الموجودة في المنطقة والتي لاتزال تحمل رموزاً للديانة الإيزيدية، وهي تعود للحضارات الميتانية والحثية والزرادشتية، يرتاده الإيزيديين في قراهم، تكاد لا تخلو قرية وإلا فيها مزار، يعود بأصلها للإيزيديين.

الإيزيديون يتحملون دائماً نتائج الغزوات بشكل مضاعف أولها بسبب القومية الكردية التي يعتزون بها وثانيهما بسبب ديانتهم الإيزيدية والتي لا تعجب أردوغان ومن قبل أسلافه الطورانيين وأذنابهم الإسلاميين المتطرفين، الذين لا يؤمنون بثقافة العيش المشترك وأخوة الشعوب وكأن الله هو خالقهم وليس خالقنا.

ولاحقاً أراد أردوغان استعادة الأمجاد العثمانية باختلاق أسماء جديدة مثل داعش وغيرها واستكمال برنامج فتوحاته وشنكال هي أكبر دليل قاطع، وأيضاً سهل نينوى وما حصل من تهجير بحق سكانه الأصليين.

وبعد فشله بذلك توجه الآن إلى عفرين الصامدة وهذه المرة بالمشاركة المباشرة في غرف عمليات الحرب.

أيضاً اليوم الإيزيديون سيتحملون مع توائمهم الكردي مسؤولية قوميتهم الكردية وديانتهم الإيزيدية.

ألا يكفينا قتلاً وتهجيراً وسبياً.

برسم ما تبقى من الشرفاء في هذا العالم

الرحمة للشهداء والنصر لعفرين

البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة

13/2/2018