الرئيسيةحوارالشهيد حمود محمد الأحمد أسطورة في ساحات الوغى

الشهيد حمود محمد الأحمد أسطورة في ساحات الوغى

تحتضن شوارع الرقة بين خفاياها ألف قصةٍ وقصة لأبطالٍ سطروا اسمائهم بحروف من ذهب في صفحات التاريخ ليكونوا مثال يحتذى به من قبل اولادهم واحفادهم الذين سيحملون اسماء شهدائهم.

حمود محمد الأحمد شهيد من أهالي مدينة الرقة والذي انتسب لقوات سوريا الديمقراطية بتاريخ 2017/5/21 ومن ثم يلتحق بقافلة الشهداء ب تاريخ2017/7/25 ليسجل اسمه بين أولئك العظماء الذين ضحوا بأرواحهم فداء لتراب الوطن.

والده محمد الاحمد الذي يناهز عمره 75 سنة، ذاك الضرير الذي لا حول له ولا قوة يخبرنا وبعيناه اللتان لا تبصران دموع الألم: ولدي وفلذة كبدي قد رفع رأسي عالياً بشهادته، تكاد صورته لا تفارق ذاكرتي ولكن ما باليد حيلة فلا أنا ولا هو سنقف امام إرادة الله، ولكن رغم آلمي وحسرتي على خسارة ولدي ولكني فخور به وبأخوته أسامة ومؤيد اللذان انتسبا أيضا لقوات سوريا الديمقراطية ليحملا أسم اخاهم الشهيد.

وأضاف الأحمد الاب قائلاً: لولا ضعف سمعي وفقداني لبصري لحملت السلاح ايضاً وشاركت في معركة تحرير تراب الرقة الطاهرة.

وأشارت اخته الوحيدة جمانة محمد الأحمد: أخي لطالما كان لديه حلم أن يعيش الجميع بتآخي ومحبة وفي مجتمع تسوده الديمقراطية واخوة الشعوب، والأن أخي شهيد وأعتز بشهادته وإني أخت الشهيد الذي ضحى بنفسه في سبيل الوطن والذي سميت كتيبة كاملة باسمه تخليداً لبطولاته التي قدمها.

وأكدت عائلة الشهيد أن مكتب عوائل الشهداء وجميع اصدقائه من الذين كانوا معه في خنادق الحرب لازالوا يساندونهم مادياً ومعنوياً، وأنهن يرون فيهم شهديهم الذين فقدوه.

هكذا يبنى الوطن وهكذا تسطر البطولات في صفحات التاريخ بحروف من ذهب لأشخاص ضحوا بأنفسهم من أجل أن ينعم غيره من أبناء تراب وطنه بالعيش الكريم والديمقراطية وأخوة الشعوب.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية