الرئيسيةمانشيتحي الروضة يحضن أبنائه من جديد

حي الروضة يحضن أبنائه من جديد

واحد من أهم الأحياء التي شهدت معارك عنيفة ضد تنظيم داعش في مدينة الرقة إنه حي الروضة الواقع في القسم الشمالي الشرقي من المدينة، المطل على شارع تل أبيض من جهة الشرق والمحتضن لأكبر مقبرة في مدينة الرقة وهي مقبرة حطين.

يعود تاريخ بناء حي الروضة إلى ستينات القرن الماضي، ويقطن فيه الآن ما يقارب 4000 نسمة من أهالي مدينة الرقة ومن مختلف العشائر، وتعود تسميته إلى حديقة صغيرة كانت في الحي لكن نتيجة التوسع العمراني الذي شهده الحي أدى إلى زوال هذه الحديقة الصغيرة.

يجاور حي الروضة من الشمال والشرق حي الرميلة، ومن جهة الجنوب الشارع الواصل بين دوار الدلة وحي الصناعة، يحتوي على أربعة مدارس أهمها مدرسة منير حبيب ومدرسة حطين وصلاح الدين.

إضافة إلى مقبرة المدينة الرئيسية والتي تم تدميرها بشكل كامل من قبل تنظيم داعش، كما يحتوي على مسجد كبير يحمل اسم الحي.

والآن يعود أهالي حي الروضة إلى منازلهم يحاولون إصلاح ما تم تأثره نتيجة الأعمال القتالية مع داعش وتم افتتاح دار للشعب في حي الرميلة ضم حي الروضة معه بعد تشكيل عدة كومينات في الحي.

وقد حدثنا علي السعيد من أهالي حي الروضة ومؤذن المسجد عن عودة الأهالي إلى الحي وقال: حي الروضة من أوائل الأحياء التي عاد أهلها إلى مدينتهم وحيهم، وبدأوا في إعادة الحياة إليه من خلال إعمار المنازل المتضررة جزئياً، إضافة إلى قيام أهل الحي بإعادة ترميم المسجد الذي تعرض لأضرار نتيجة انفجار مستودع للذخيرة بالقرب منه، وهم الآن يؤدون صلاتهم فيه بشكل مستمر.

وأضاف السعيد: نتمنى من المجلس المدني استكمال تنظيفه للشوارع والبدء في فتح الشوارع داخل الأحياء ليسرع ذلك من عودة الأحياء الأخرى لنعيد بناء الرقة من جديد.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية