الرئيسيةحوارزنارين أنس: السوريون يمارسون حقهم المشروع بالدفاع عن أرضهم

زنارين أنس: السوريون يمارسون حقهم المشروع بالدفاع عن أرضهم

خلال مقابلة مع القيادية في القوات سوريا الديمقراطية زنارين أنس أوضحت وشرحت بها عدة قضايا بما يخص قوات سوريا الديمقراطية والهجمات التي تتعرض لها بعد الخسائر التي كبدتها لمرتزقة داعش.

حيث تحدثت عن إعادة هيكلة قوات قسد لتشكل ثلاث أقسام ضمن جيش قسد، القوات الخاصة وهي قوات النخبة في الجيش، وقوات الأفواج سيتم تنظيمها وستضم بعض الفصائل وليس جميعها، وقوات الدفاع الذاتي التي تحارب تحت راية قسد وهي إلزامية لأي فرد يعيش في الشمال السوري ولها مدة محددة، كما أن دور المرأة أساسي ضمن قسد ولها تنظيمها الخاص والمنسق فأينما تتواجد أي قوى تتواجد قوى تخص المرأة بجانبها وعلى هذا الأساس ستلعب المرأة دورها في كافة الميادين وكما يتطلب منها عملها.

وأضافت أنس في هذا السياق بأن لدينا أهداف تجميع الفصائل تحت راية قسد لكن حتى الآن لا يوجد شيء رسمي بخصوص ذلك، وأعداد المنضمين تزداد يوماً بعد يوم ولم تشكل هذه الأعداد علينا أي عبء بل كانت تزيد من قوة الجيش مع اعتمادنا على النوعية وليس العدد.

وقد تمّ تنظيم كل هذه القوات حتى يتلقوا التدريبات العسكرية والإيديولوجية ويستطيعوا من خلالها بناء شخصية قوية في كافة الاتجاهات وقادرة على تحمل الصعوبات وأن تحمل الثورة على عاتقها في أصعب الظروف والشروط.

وقد أكدت أنس على أهميّة قوات حرس الحدود التابعة للإدارة الذاتية لصد أي عدوان يمس الأرض أو الشعب سواءً أكان اعتداء تركي أو نظام سوري أو عراقي يمس أمن وأمان المواطنين، وأينما يتواجد نظامنا ستتواجد هذه القوات في حين لا يمكن تسميته بحرس حدود داخلي لأنه لا يهدف لتقسيم سوريا بل لحماية الأراضي الحدودية ونستطيع تسميته دولي لأنه لصد أي هجوم كان.

وبما يخص عفرين وهجوم الدولة التركية أكدت أنس: لا نستطيع قول أن داعش انتهى بل يعمل داعش الآن على تنظيم نفسه بأشكال أخرى تحت راية ما يسمى الجيش الحر أو درع الفرات بدعم من الدولة التركية وهم يضمون كل الفصائل الجهادية في سورية التي لها تاريخ أسود بأعمال الاعتداء والتخريب، وقد بدأنا بمرحلة جديدة لمواجهة كل هذه الفصائل المعروفة بعمالتها للدولة التركية وعملها على تقسيم الأراضي السورية وبيعها ثمّ يتهمون قوات سوريا الديمقراطية بأنها انفصالية وهم مدربين على أيدي الدولة التركية حتى يمارسوا أعمالهم الوحشية وفي مقارنة لهم بقوات قسد نجد أن قوات قسد من أبناء الشعب السوري ويمارسون حقهم الطبيعي والمشروع بالدفاع عن أرضهم وشعبهم.

وبخصوص رد فعل التحالف وروسيا اتجاه ما يحدث في عفرين أشارت أنس بأن التحالف يعمل معنا ضد داعش منذ معركة كوباني وما تلاها من معارك تحرير للأراضي السورية من مرتزقة داعش لكن العدوان الأخير على عفرين يختلف عما سبقه من معارك لأنه بقيادة الدولة التركية علناً باسم حملة غصن الزيتون والتحالف لا يريد فقد مصالحه وعلاقاته بتركية لذلك لم نر أي رد فعل له في حين كنا نأمل بمساعدتهم لنا لمواجهة هذا العدوان الغاشم.

وقد استهدفت الدولة التركية بهذا الهجوم بشكل واضح وحدات حماية الشعب والمرأة التي كسرت شوكة داعش المدعومة من الدولة التركية في عقر دارها، في حين لم يلاق هذا الهجوم أي رد فعل دولي وروسيا من الدول التي أيدت هذا الاحتلال بانسحابها من مدينة عفرين كان ذلك بمثابة ضوء أخضر للدولة التركية حتى تباشر بهجماتها على مدينة عفرين.

كما وقالت أنس بالنسبة للمفاوضات التي تجريها قسد مع الدول الأخرى لوقف سفك الدماء والعدوان التركي ولحل النزاعات سلمياً: الدولة التركية تجبرنا على خوض هذه الحروب ونحن منفتحون لأي نقاش يخدم مصلحة الشعب وسورية تتشارك فيه كافة الأطراف ويحقق مع اختلاف مكوناته نجاحاً يمكنه أن يخدم مصلحة سوريا فمثلاً شهد العالم على فشل مؤتمر سوتشي لأنه لم يمثل كل الأطراف ولم ينتج عنه أي حل للأزمة السورية.

وأضافت: هدفنا الأول والأخير هو حماية الأراضي السورية وليس التقسيم كنا نحارب داعش والآن نحارب الدولة التركية وكان يجب أن يكون هناك ردة فعل دولية على ما يحصل لأن ذلك هو سلب لإرادة الشعوب التي تتظاهر كل يوم تنديداً بما يجري من اعتداءات من قبل تركية وتقوم بتأييد قسد، لذلك لا يمتلك أردوغان أي مشروعية بالحرب على مناطق الشمال السوري، في حين أن كل الدول أتاحت الفرصة لأردوغان لذلك يقوم بالتهديد بشكل متواصل بالهجوم.

كما أكدت أنس: سوف نحارب وندافع حتى لو بأسلحتنا الفرديّة ضدّ أثقل الأسلحة وأشدها فتكاً وسوف نمشي على خطى الشهيدة أفستا خابور والشهيد مظلوم اللذان مثّلا روح مقاومة عفرين، وقد حسمت معركة عفرين لصالحنا لمجرد خسارة أردوغان لرهانه بأنه سيحتل عفرين ببضع أيام وقد دخلنا الأسبوع الرابع للهجمة الشرسة دون أن يحقق أي تقدم يذكر وهذا يدل على الارتباط الوثيق بين شعب عفرين وقوات قسد العامل الذي سيساعد على انتصارنا في الأيام المقبلة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية