الرئيسيةحوارسلامة الأب: أولادي أفتخر بهم ولو عادوا شهداء سأفتخر أكثر

سلامة الأب: أولادي أفتخر بهم ولو عادوا شهداء سأفتخر أكثر

مدينة الرقة التي تحمل في طياتها أساطير وقصص وتضحيات لمقاتلين لم يهابوا الموت يوماً، قصص ومعارك وتضحيات لربما تعجز الأبجدية عن تكريمهم ووصفهم.

المقاتل علي أحمد السلامة من أهالي الرقة انضم لقوات سوريا الديمقراطية هو وأخيه هاني منذ أول يوم بدأت فيه حملة تحرير الرقة، المغوار الذي لا يهاب الموت دخل في معظم المعارك في الرقة.

شارك أحمد بكل المعارك ضد تنظيم داعش الإرهابي في مدينة الرقة، حدثنا كيف قام بطعن أحد إرهابيي داعش عندما قام بإهانة والده، حيث تشاجر معه وعلى إثرها ودفاعاً عن والده قام بطعن الإرهابي بسكين ومن ثم لاذ بالفرار، وبقي متخفياً حتى استطاع الهروب والانضمام لقوات سوريا الديمقراطية.

قال أحمد: لقد حاربت في الرقة ودخلت في معظم المعارك وقد استشهد رفاقي أمام عيني خلال المعارك التي خضناها لتحرير الرقة، وأنا أصبت بشظايا في يدي وصدري وشفيت وعدت إلى معارك من جديد وسأستمر إلى أن تنتهي الحرب في كامل سوريا، وأشار بأنه بعد يومين سيتوجه إلى دير الزور للمشاركة في حملة عاصفة الجزيرة، وإذا تطلب الأمر مستعد للذهاب لعفرين أيضاً.

أضاف والد أحمد قائلاً: أولادي أرفع رأسي بهم وأفتخر بهم ولو عادوا إلي شهداء سأفتخر أكثر فهم سينالون مرتبة الشهادة وهم يدافعون عن تراب سوريا.

أبطال تعجز الأبجدية عن وصفهم ووصف تضحياتهم وحبهم للوطن، مقاتلون يعرفون أنه يمكن أن يستشهدوا في إي لحظة ولكن كيف للأسد أن يخاف، رجالٌ قلوبهم لا تهاب الموت كالأسود لا يخافون وكالأشجار يستشهدون وأقفين بكرامة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية