الرئيسيةحوارفتاة من المخيمات التركية تعود لتحارب مرتزقة أردوغان

فتاة من المخيمات التركية تعود لتحارب مرتزقة أردوغان

من غربة إلى اغتراب برحيل لا يتوقف، فمحطات الحياة أصبحت قليلة بعالم يشهد صراعات كثيرة ومختلفة في الأراضي السورية، نتلمس ضنك المعيشة وضيق الحال الذي يعاني منه السوريون في المخيمات التركية التي أمست مسرحاً ومعرضاً للحالات الإنسانية التي تأخذها الدولة التركية كذريعة لاستغلال اللاجئين في المحافل السياسية وورقة تضغط بها على السوريين فتحتل الأراضي السورية بحجة إنها تريد تأمين مناطق آمنة للاجئين.

كما هو حال آذار الفتاة الثلاثينية التي عايشت أحوال المخيمات التركية ورأت بأم عينها سوء المعاملة والاضطهاد الذي يعاني منه الشعب السوري، واستعدادها للقتال بعد أن تتلقى التدريبات العسكرية والدروس الأيديولوجية اللازمة، وروت لنا كيف يتم احتقار السورين وممارسة أبشع الأعمال ضدهم كاغتصاب للفتيات وسياسة التجويع وعمالة الأطفال اللاجئين بهدف ايصالهم لمرحلة يخرجون فيها من الأراضي التركية بعد أن يتمّ استغلالهم وأخذ كميات من الأموال على أساس مساعدتهم وانقاذهم من ظلم الحروب التي شنها نظام الأسد ضد الثورة، لكن لم يقدموا للاجئين إلا المهانة والاعتداء.

كما أضافت آذار التي انضمت لوحدات حماية المرأة: عدت إلى بلدي كي أحميها من شرور الدولة التركية التي لا تعرف إلا البطش والاعتداء ومساعدة الإرهابيين وتدريبهم حتى يدخلوا الأراضي السورية ويعيثوا بها فساداً.

وتحدثت آذار عن الهجمات المتكررة على عفرين وأن ذلك ليس بغريب عن دولة مجرمة كالدولة التركية تتحدث باسم حقوق الإنسان وهي أبعد من يكون عن الإنسانية وقد تعرت من قناعها اليوم بمساعدتها للمرتزقة وبحربها معهم صفاً واحداً ضدّ إرادة الشعوب.

وانهت آذار كلامها بقولها سننتصر رغم أنوف الأعداء وإرادة المرأة ستكون سدّاً منيعاً لحماية وطننا ومهما كان العدو قويا أخوة الشعوب ستكون أقوى.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية