الرئيسيةبياناتمسيحيو سوريا بكافة طوائفهم: يطالبون الرأي العام العالمي إيقاف الحرب الظلامية التكفيرية على عفرين

مسيحيو سوريا بكافة طوائفهم: يطالبون الرأي العام العالمي إيقاف الحرب الظلامية التكفيرية على عفرين

خلال اجتماع جمع مجلس سوريا مع رجال الدين المسلمون والإيزيديون والمسيحيون في مجلس سوريا الديمقراطية في بلدة عين عيسى، قُرأ بيان باسم المسيحيين في سوريا حيث أكد البيان بأن مسيحيو سوريا بكافة طوائفهم يطالبون الرأي العام العالمي وكافة المنظمات الإنسانية والمجتمع المدني وكافة الأحزاب الثورية في العالم إيقاف الحرب الظالمة الظلامية التكفيرية المدمرة التي يشنها مجرم العصر رجب السيء أردوغان أمير داعش وأخواتها على عفرين.

دعا البيان العالم كله بإيقاف الجرائم التي يرتكبها أردوغان بحق أطفال عفرين وشعب عفرين وآثار عفرين وزيتون عفرين.

وهذا نص البيان كاملاً:

نحن مسيحيو سوريا بكافة طوائفنا كالسريان والآشوريين وآراميين وأرمن وروم موارنة وكلدان نطالب الرأي العام العالمي وكافة المنظمات الإنسانية والمجتمع المدني وكافة الأحزاب الثورية في العالم أيقاف الحرب الظالمة الظلامية التكفيرية المدمرة التي يشنها مجرم العصر رجب السيء أردوغان أمير داعش وأخواتها من جبهة النصرة تنظيم القاعدة والجيش الحر المرتزق واستقبال هؤلاء الإرهابيين القادمين من كافة أصقاع العالم في تركيا وتدريبهم وإدخالهم إلى وطننا الحبيب سوريا ومنذ سبع سنوات ليدمر سوريا خمسة ملايين ومئات آلاف القتلى، وحرمان مئات الآلاف من الأطفال من العلم والدراسة.

نحن مسيحي سوريا نطالب العالم كله بإيقاف الجرائم التي يرتكبها أردوغان بحق أطفال عفرين وشعب عفرين وآثار عفرين وزيتون عفرين والحجر والأرض في عفرين فلم يترك أثراً للمسيحية في عفرين ولم يترك أثراً لأجدادنا السريان الآراميين الأرمن الموارنة الأشوريين إلا ودمره، وهنا أوجه حديثي لبابا روما : إن أسقف جبل قورش القديس تواضيرتوس السرياني عام 449 ميلادية أرسل رسالة للبابا لاون بابا روما وقال له: الدنيا 800 قرية في كل قرية كنيسة لدينا 800 كنيسة ولدينا دير عظيم هو من أفخم وأعظم الكنائس في العالم باسم القديس العظيم مار سمعان الهودي.

إن عفرين فيها ذخائر القديسين قوزما ودوميانوس وفي عام 1150 م دخل نور الدين الزنكي عفرين ودمر عفرين وآثار عفرين السريانية الآرامية وكنائس عفرين ولن تبقى إلا عدة كنائس قليلة لم يستطيع محوها لعظمة بنائها وحجارتها الضخمة واليوم يكفل حفيده أردوغان بتدمير الكنائس المتبقية فدمر دير مار سمعان الهودي الذي يفوق كنيسة أيا صوفيا التي كان قد احتلها العثمانيين وحولوها إلى جامع، ودمر أردوغان كنيسة القديس مار مارون في عفرين والتي يزورها كافة موارنة العالم وهم بالملايين ولم تشف غليله فدمر ما تبقى من آثار رومانية وآرامية.

لذلك كله نحن كمسيحين نطالب العالم كله بمحاكمة مجرم العصر أردوغان حفيد العثمانيين الذين أبادوا مليون ونصف أرمني و600 ألف سرياني و600 ألف ماروني و700 ألف يوناني واليوم أردوغان حفيد الدولة الإجرامية العثمانية يكمل جرائم أجداده بقتل المدنيين في عفرين ومنهم عائلة أرمنية كانت قد هربت من أجداده عام 1915 فاستقبلها أهل عفرين الطيبون والتي رمى عليها أردوغان قنابل من طائرات الموت التركية لتقتل أحفاد تلك العائلة الأرمنية فقتل الأب والأم وقطعت رجل الابن إضافة لضرب البنية التحتية من ماء وكهرباء وأفران ليموت شعب عفرين.

إن عفرين ستنتصر فشعب عفرين شعب مسالم مدافع عن أرضه يستحق الحياة.

الرحمة لشهداء عفرين من أطفال وشيوخ ونساء ورجال وشباب والشفاء الجرحى والنصر حليف عفرين لأن الله محبة والله حق والحق مع عفرين وصمود عفرين وسلام المسيح لكل من يحب السلام وتوقف حرب الظلام حرب أردوغان، على نور عفرين وزيتون القاسة وغصن سلامها، آمين.

13/2/2018