الرئيسيةمقالاتتوثيق جرائم الجيش التركي

توثيق جرائم الجيش التركي

الجيش التركي والجماعات الإرهابية التابعة له يرتكبان جرائم حرب بحق المدنيين في عفرين :

إن الأعمال الفظيعة التي يرتكبها الجيش التركي والجماعات الإرهابية التابعة له بشكل يومي في حربه العمياء ضد المدنيين ، يشكل خرقاً صريحاً للأعراف الدولية وقوانين الحرب ، وهذه الأفعال الغير شرعية توجب ردعها من قبل المجتمع الدولي ، الذي غضَّ بصره عن عشرات الجرائم بحق الأطفال والنساء والعجائز ، وإن هذه الأفعال الإجرامية  هو انتهاك جسيم لاتفاقية جنيف /12/8/1949/ ويوجب على مرتكبي هذه الجرائم الوقوف أمام المحكمة الجنائية الدولية ، لأنها تمثل جرائم حرب حسب نظام روما الأساسي المخصص لجرائم حرب ومن هذه الجرائم التي يرتكبها المجرمون في حربهم على مدينة (عفرين ) على سبيل المثال لا الحصر :

أولاً-قصف القرى والمناطق التابعة لعفرين وتدمير المساكن

التي ليست لها أية علاقة بالأهداف العسكرية.

ثانياً– تعمد توجيه هجمات وضربات بالمدافع والطائرات ضد السكان المدنيين 0

(مثال : مجزرة مدجنة جلبرة ) حيث أقدم سلاح الجو للعدوان التركي صباح /21/1/2018/  بمجزرة مريعة عندما قصفت مدجنة في قرية جلبرة في مقاطعة عفرين ، مما تسبب بقتل عائلة كاملة كانت تعمل في المدجنة

ومن الجدير بالذكر إن كل العاملين في المدجنة كانوا من النازحين من إدلب ومن قرية (أبو مكي ) التابعة لمعرة النعمان ، وهم كانوا قد نزحوا من قريتهم نتيجة النزاعات المسلحة بين الجيش السوري النظامي وجبهة النصرة.

وفي هذا السياق قال الدكتور نوري قنبر من الهلال الأحمر الكردي: ” المسعفين في منظمتنا قاموا بإنقاذ طفلين في مدجنة بقرية جلبرة، لكن لدينا توثيق بأن هناك حوالي 11 شخص تحت الأنقاض بعد أن قصفتها الغارات التركية مما أدى لتدمير المبنى بشكل كامل كما أكد الدكتور قنبر” أن ما فعله القصف التركي هو “مجزرة ” بحق المدنيين ” .

وفيما يلي اسماء الضحايا :

1 ـ رهف الحسين تبلغ من العمر 33 سنة .

2 ـ الطفل وائل الحسين ويبلغ من العمر 3 سنوات .

3 ـ الطفلة هديل الحسين البالغة من العمر 10 سنوات .

4 ـ الطفلة غالية الحسين والبالغة من العمر 8 سنوات .

5 ـ الطفلة سلمى الحسين تبلغ من العمر 6 سنوات .

6 ـ الطفل مصعب الحسين ويبلغ من العمر 6 سنوات ” من الزوجة الثانية ” .

7 ـ أحمد الحسين ويبلغ من العمر 17 سنة ” مفقود تحت الأنقاض ” .

8 ـ سامي الحسين ويبلغ من العمر 16 سنة ” مفقود تحت الأنقاض ”

ثالثاً– الحاق تدمير واسع النطاق بالممتلكات الاثرية والاعيان المدنية دون أن تكون هناك ضرورة عسكرية تبرر ذلك وبطريقة عابثة 0

(مثال : تدمير معبد عين دارا الأثري في جنوب شرق قرية عين دارا الواقعة في منطقة عفرين ، وتحولت منحوتاته واسوده البازلتية إلى ركام بفعل قصف الطائرات التركية بتاريخ /28/1/2018 ، وهذا المعبد يعود تاريخه إلى أكثر من 1300 سنة قبل الميلاد).

رابعاً– تعمد شن هجمات ضد الصحفيين، أو موظفين مستخدمين، أو مركبات مستخدمة في مهمة من مهمات المساعدة الإنسانية 0

(مثال : مقتل الصحفية بيرفان مصطفى في عفرين – راجو – أثناء تغطيتها لمجريات العدوان التركي على عفرين)

 

خامساً– تعمد توجيه هجمات ضد المباني المخصصة للأغراض الدينية و التعليمية و المستشفيات وأماكن تجمع المرضى والمصابين .

 مثال : قصف جامع (صلاح الدين) للمصليين بقرية في     ( جندريس ) بتاريخ /31/1/2018

سادساً– تعمد حصار المدنيين كأسلوب من أساليب الضغط على قوات سوريا الديمقراطية وذلك بقطع طرق الإمداد لمنطقة عفرين من أجل تزويدها بالأدوية والأغدية وتعمد قطع الاتصالات وشبكات المياه والكهرباء.

مثال : استهداف مضخة مياه الشرب في (شران – ماتينو ) بتاريخ /7/2/2018

مثال : استهداف مخبز بلدة ( راجو ) و قصفه من قبل طيران الجيش التركي ، وخروجه عن الخدمة بتاريخ/10/2/2018

جرائم تركيا ضد الإنسانية

الجرائم ضد الإنسانية هي الأعمال الإجرامية الجسيمة التي تُرتكب أثناء وقت السلم أو في سياق النزاع المسلح في سياق هجمة واسعة أو منهجية ضد فئة معينة من السكان المدنيين كما في حالة الغزو التركي لمدينة عفرين ، وفي الشرق الأوسط بشكل عام، فإن عدم مراعاة حصانة المدنيين أسفرت عن وقوع جرائم ضد الإنسانية من أتباع القوات المسلحة التابعة للدول والجماعات المسلحة الإرهابية .

وهي أي فعل من الأفعال المحضورة والمحددة في نظام روما متى ارتكبت في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين وتتضمن مثل هذه الأَفعال القتل العمد، والإبادة، والاغتصاب، والعبودية الجنسية، والإبعاد أو النقل القسري للسكان، وجريمةِ التفرقة العنصرية وغيرها .

جريمة الإبادة الجماعية أو إبادة الجنس بحق الشعب الكردي في عفرين :

لقد جاء في المادة الأولى من اتفاقية (منع جريمة إبادة الجنس البشري والمعاقبة عليها ) في 12/1/1951/ : إن الإبادة الجماعية جريمة بمقتضى القانون الدولي سواء ارتكبت في وقت السلم أو الحرب ، وتتعهد الدول الأطراف بمنعها والمعاقبة عليها 0

وجاء في المادة الثانية من نفس الاتفاقية : إن الإبادة الجماعية تعني أي من الأفعال التالية المرتكبة بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو اثنية أو عرقية أو دينية بصفتها هذه إهلاكاً كلياً أو جزئياً 0

ومن هذه الأفعال المنصوص عليها في اتفاقية (منع جريمة إبادة الجنس البشري والمعاقبة عليها) ونظام روما الأساسي على سبيل المثال لا الحصر والتي يرتكبها الجيش التركي والجماعات الإرهابية في عفرين :

1-قتل أفراد أو أعضاء جماعة طائفية أو دينية أو عرقية

2-إلحاق أذى أو ضرر جسدي أو عقلي خطير أو جسيم بأعضاء الجماعة.

وتتحقق جريمة الإبادة الجماعية بكل وسيلة مادية أو معنوية لها تأثير مباشر على أعضاء الجماعة المرتكبة بحقها الجريمة ، وهذا ما نراه يومياً من ممارسات ممنهجة من قبل الجيش التركي والجماعات الإرهابية التابعة له من استهداف الشعب الكردي بشكل خاص ومنظم ، وذلك بارتكاب المجازر عن طريق المدافع والصواريخ وقصف المدنيين .

(مثال : مجزرة قرية كوبلة ) بتاريخ /28/1/2018/ في منطقة شيراوا التابعة لعفرين ، حيث قصف العدوان التركي منزل لعائلة كاملة من القومية الكردية ، وفي هذا القصف قُتل ثمانية أشخاص وجُرح سبعة أشخاص وهذا أكبر إثبات على جرائم الإبادة الجماعية لتركيا بحق الكرد منذ عشرات السنيين.

(مثال: مجزرة حي الأشرفية-ترنده بتاريخ31-1-2018 ) قام جيش الغزو التركي والجماعات الإرهابية التابعة له بقصف مدينة عفرين بصواريخ الكاتيوشا، حيث استهدف القصف حي الأشرفية-ترنده داخل مدينة عفرين المكتظ بالسكان المدنيين وقد سقط منهم جرحى نتيجة هذا الهجوم الصاروخي الإرهابي.

وقد قامت فرق الهلال الأحمر بنقل الجرحى إلى مشفى آفرين حيث تم توثيق تسعة جرحى، علما أن العدد أكبر من ذلك.

و بحسب سجل التوثيق في المشفى فإن الجرحى هم :

1 – آرهات أحمد عليكو العمر تسع سنوات يسكن في حي ترندة لديه إصابة في الكتف، هذا واستشهد الطفل آرهات بعد ذلك متأثراً بجراحه

2 – محمد أحمد عليكو العمر عشر سنوات يسكن حي ترندة مصاب بعدة شظايا في أنحاء مختلفة من الجسد

3 – محمد أحمد عليكو العمر 75 سنة يسكن حية ترندة لديه إصابة في الرأس وأخرى في الركبة

4 – كولي محمد خليل العمر 40 سنة تسكن حي ترندة مصابة برضوض مختلفة

5 – علي أكرم عليكو 40 سنة يسكن حي ترندة لديه إصابة في الكتف و الصدر

6 – أمينة عبدالله فرج 50 سنة تسكن حي ترندة شظايا متعددة و إصابة في الفخذ

7 – عزت شيخ موسى العمر 58 سنة يسكن حي ترندة لديه إصابة في الصدر والبطن والفخذ

8 – عبدو موسى العمر 11 سنة يسكن حي ترندة لديه إصابة في الفخذ

9 – حليمة أحمد العمر 70 سنة تسكن حي ترندة و لديها إصابة في الرأس

جريمة الدولة التركية جريمة ضد السلم :

إن للإنسان حقوق ثابتة وقت السلم وهذه الحقوق محمية بموجب الصكوك الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وبخاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، ويجب حمايتها وعدم التعرض لها واحترامها دولياً ، وهذه الحقوق تشمل الحقوق المدنية و الحقوق السياسية مثل : (الحق في الحياة والحق في حرية العقيدة و الحق في السلامة الجسدية …) وكذلك له من الحقوق الاقتصادية و الحقوق الاجتماعية و الحقوق الثقافية مثل 🙁 الحق في العمل والحق في التعليم والحق في الصحة والحق في الغذاء و الحق في الثقافة…. )

وأن أي اعتداء على هذه الحقوق يشكل خرقا لقواعد القانون الدولي ، وتعد من قبيل الجرائم الدولية ويحاسب الفاعل عنها لأنها تخل بسلم الإنسانية وهي جرائم ضد وجود البشر و وضد حقوقه ، والدولة التركية متمثلة بشخص رجب طيب أردوغان ترتكب هذه الجريمة فعلياً في عفرين ، من خلال
أعمال العدوان وأعمال التخطيط المتبعة بشكل يومي بشن  الحرب على عفرين ، لغرض إلحاق الأذى بسكان عفرين والإضرار بحقوقهم المدنية والاقتصادية والاجتماعية والعمل على احتلال منطقة عفرين والقضاء على المكتسبات الثقافية والعسكرية ، وهذه الحرب تنتهك المعاهدات والاتفاقيات الدولية وتستلزم ايقافها من قبل المجتمع الدولي ومحاسبة مرتكبي الجرائم وطالبي الحروب والدمار .

المكتب القانوني لقوات سوريا الديمقراطية

18/2/2018