الرئيسيةشهدائناالخنساء تولد من جديد في مدينة الطبقة

الخنساء تولد من جديد في مدينة الطبقة

إحدى الأمهات في مدينة الطبقة تروي لنا قصة ولديها اللذان استشهدا في معارك التحرير ضد تنظيم داعش, تحدثنا وهي شامخة وفخورة بما قدمته من تضحيات.

الأم صفية القدور التي تبلغ من العمر 64 عاماً, لعائلة حلبية الأصل تقيم في مدينة الطبقة منذ 48 سنة.

في حوار مع أم الشهداء قالت: إنني قدمت أبنائي في سبيل تحرير هذا الوطن وإسترجاع حرية الشعوب من الإرهابين، الذين هجرونا من منازلنا, وفخورة بأولادي الذين قدموا أنفسهم في  سبيل أن يعيش كل فرد من هذا الشعب بأمان وحرية.

وابني الثالث الذي قدمته بعد استشهاد أخويه ليحمل سلاحه ويكمل درب أخويه الشهيدان للدفاع عن حرية الوطن والمواطن.

الشهيد ياسر القبلاوي الذي انتسب لقوات سوريا الديمقراطية في بداية تحرير منبج بهدف تحرير أرضه ووطنه الذي ولد فيه عام 1975 وإسترجاع الحرية لشعبه, حيث قدم روحه الطاهرة في إحدى معاركها جراء قذيفة  اطلقت من قبل إرهابيي داعش, ليترك ورائه دمعة والدته و زوجته وأطفاله الأربعة الذين حُرموا حتى من رؤية جثمانه بعد استشهاده.

الشهيد غسان القبلاوي الذي انتسب لقوات سوريا الديمقراطية في أولى المعارك التي اندلعت في مدينة الطبقة وشارك في جميع المعارك التي اندلعت في مدينة الرقة, وبالتحديد في معارك المشفى الوطني في المدينة ضد إرهابيي داعش قدم روحه الطاهرة إثر إصابته بطلقة قناص في صدره أطلقها أحد الإرهابيين, أدت لفقدانه لحياته وحرمانه من والدته وزوجته وولديه.

تعلمُنا هذه الأم أن لكل زمان خنساء تقدم أبنائها في سبيل نيل الحرية ، ومنها نتعلم ألأّ شيئ  يعلو فوق قدسية تراب الوطن فعنده تهون الأنفس والأرواح والأبناء.

المركز الإعلامي لقوات سورية الديمقراطية.