الرئيسيةشهدائنافي الرقة: كان شعارهم إما الشهادة أو النصر

في الرقة: كان شعارهم إما الشهادة أو النصر

الرقة بمختلف مكوناتها وأطيافها  تحكي قصصٌ وبطولاتٌ لم يشهد مثلها التاريخ من قبلُ، فكل حجرٍ ورصيفٍ ومنزلٍ يروي قصص رجالٍ قد حملوا على عاتقهم تحرير تراب الوطن وحمايته من أي عدوان وخطر.

الشهيد عبد الكريم شحادة أحد هؤلاء الرجال الأبطال والذي قد انضم لقوات سوريا الديمقراطية في منتصف الشهر الخامس من العام المنصرم، حيث شارك هذا المقاتل المغوار في معارك حي نزلة الشحادة جنباً إلى جنب مع رفاق السلاح هو خلال الاشتباكات تلقى رصاصة غادرة من تنظيم داعش، ينال بها مرتبة الشهادة هناك بتاريخ 2017/6/21 ويترك خلفه عائلته الصغيرة ليكملوا مشوراه من بعده.

يخبرنا والده إبراهيم محمد الشحادة بأن ولده عبدالكريم كانت له طموحات وأحلام قد رسمها أخبرنا قائلاً: ولدي استشهد وهو يحاول تحرير تراب الرقة من إرهابي داعش، لم أبكيه، بل وقفت شامخاً معتزاً بشهادته، وهذا مادفع إخوته الاثنان أن يحملوا سلاح أخيهم ويكملوا مشواره الذي بدأه.

وأضاف شحادة الأب قائلاً: ولدي كان دائماً يحلم بسوريا ديمقراطية، تحتضن جميع الأطياف والمكونات، يستطيع أياً كان أن يعيش بها بحريته بعيداً عن همجية داعش وإرهابها.

هؤلاء من يبنون الوطن، رجال قد سقوا تراب الوطن بدمائهم حتى تحررت من أيادي الإرهابين وظلام، رجال قد قالوا كلمتهم “إما الشهادة أو النصر”.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية