الرئيسيةشهدائنامن مزارع إلى مقاتل ثم ينال مرتبة الشهادة

من مزارع إلى مقاتل ثم ينال مرتبة الشهادة

كثيرون هم الذين لم يربطهم أي شيء بعالم الحروب والأسلحة، ولكن عندما يتعلق الأمر بالوطن فالمعلم والمهندس والطبيب والفلاح، الكل يصبح جندياً ومستعداً للتضحية بنفسه من أجل الوطن، فأروقة الرقة تخفي بين طياتها قصص رجالٍ بمختلف شرائح المجتمع لم يهابوا الموت وضحوا بأنفسهم في سبيل تراب الوطن.

الشهيد علي العلي من أهالي الرقة والذي أنضم لقوات سوريا الديمقراطية في منتصف الشهر السابع من العام المنصرم، ذاك المغوار الذي كان يوماً ما بين أشجار الزيتون وبساتينه، على ضفاف نهر الفرات يزرع في أرضه الخضراء، فلاح بسيط إلى أن اقتاده النظام السوري أوائل عام ٢٠١٧ ليتم تجنيده اجبارياً ولكنه انشق عن النظام وانتسب لقوات سوريا الديمقراطية بغية تحرير الرقة من تنظيم داعش الإرهابي ومن ثم ليستشهد عند نزلة شحادة في حي الطيار بمدينة الرقة بأنفجار لغم أرضي من ألغام داعش أثناء الاقتحام.

أخبرتنا والدته زهرة الجاسم بأن ولدها لم يخف يوماً من تنظيم داعش، ولطالما كان يعاديهم، فقد سجن أكثر من مرة لدى تنظيم داعش لأساب عدة ومختلفة.

وتابعت والدته قائلةً: لقد كان ولدي علي دائما يحلم بسوريا ديمقراطية بوطن حيث تسوده أخوة الشعوب والمحبة، علي كان مزارعاً بسيطاً ولكن الرقة تجعلنا جميعاً نحمل السلاح وندافع عن الرقة وسوريا بأكملها.

وأضافت زهرة قائلةً: لست حزينة لأن ولدي شهيد فهو أستشهد من أجل قضية وهدف من أجل الرقة وأهلها، من أجل كل سوريا، ومن أجل تحقيق حلمه بسوريا ديمقراطية محبة متكاتفة، حيث الحرية وأخوة الشعوب والتي تسعى إليها قوات سوريا الديمقراطية وطبقتها على أرض الواقع.

 

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية