الرئيسيةشهدائناالقيادة العامة لوحدات حماية المرأة تستذكر شهداء العدوان التركي على قره جوخ

القيادة العامة لوحدات حماية المرأة تستذكر شهداء العدوان التركي على قره جوخ

استذكرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة شهداء العدوان التركي على قره جوخ وأكدت بأن الروح التي كانت مقاومة العصر تستمد منها القوة، كانت انتقاماً لشهداء قره جوخ الذين وقعوا ضحية العدوان التركي على أراضي الشمال السوري العام المنصرم.

وأصدرت القيادة العامة لوحدات حماية المرأة YPJ بياناً تزامن مع حلول الذكرى السنوية الأولى لشهداء العدوان التركي على قره جوخ (25 نيسان 2017) جاء في نصه:

في الذكرى السنوية الأولى لشهداء قره جوخ، نستذكر في شخصية شهداء قره جوخ “جيان، دلجين، شيلان، نودا، رستم، باور، باقي، دفرم، ريوان، حقي”، نستذكر شهداء مقاومة العصر “أفيستا، هيلين، تكوشين، روسيار، زيلان، دنيز، آماركي، ليكرين” وشهداء الشمال السوري وروج آفا، ونعاهد بمتابعة المسير على دربهم.

القوى المُهيمنة في العالم والتي تستند في بقائها على النظام الرأسمالي تستهدف متى أتيحت الفرصة لها في أي عصر أو تاريخ كان الأمم التي تنهض للدفاع عن وجودها، حيث تحاول هذه القوى من خلال هجماتها تلك إمحاء الوجود والحقيقة التاريخية لتلك الشعوب.

الانظمة التي توشك على الانهيار كانت وما تزال تجد لنفسها في القوى الثورية الساعية لبناء المجتمع الديمقراطي هدفاً لتشن عليها هجماتها والتي تسعى من خلالها بث الروح في هيمنتها لكنها لم تستطع أبداً أن توصل الروح الثورية والحرة للمجتمعات إلى مرحلة تستسلم فيها.

العدوان على قره جوخ كان بلا أدنى شك فرماناً جديداً ومخططاً جديداً يهدف لإمحاء الكرد بشخص طليعيّي ثورة الشمال السوري وروج آفا والنساء مع الأخذ بعين الاعتبار الأوضاع السياسية والعسكرية والتي كان يشهدها العالم ككل، وقد كان العدوان على قره جوخ الخطوة الأولى من مخطط الهجوم على عفرين والهدف الأول من ذلك العدوان كان إفشال الثورة.

الهدف من العدوان ذاك كان كسر إرادة الشعوب، إضعاف الإيمان وهزيمة الأمل وحقيقة الخط الثالث، لكن وقوف الشعب المقاوم واتخاذه من شهداء قره جوخ بدايةً لتصعيد النضال في وجه احتلال الدولة التركية وجميع القوى التي لها يد في العدوان القذر هذا أفشل كل تلك الأهداف.

الحملات التي قادتها قواتنا في وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية مثل حملة المعركة الكبرى في الرقة، غضب الفرات ومقاومة العصر التي تقدمت بفكر بنّاء يهدف لحماية ثورة الشعوب، تُظهر بشكل واضح عمليات إضعاف محاولات الإبادة والاحتلال التي كانت تستهدف شعوب المنطقة.

نحن في وحدات حماية المرأة نتخذ من نهج الشعب الفدائي أساساً في تنظيمنا، مقاومة العصر والعدوان على قره جوخ ساهم في تصعيدنا للنضال للمضي بالثورة إلى برّ الأمان، وستتواصل مقاومتنا في جميع الساحات بلا توقف ولن نتوقف عن النضال حتى تحقيق آمال كل الشهداء وتحرير عفرين وضمان حماية ثورة الشعوب.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية