الرئيسيةمنوعاتالمدارس في مزرعة تشرين

المدارس في مزرعة تشرين

يُّعد التعليم من أهم ركائز المجتمع الناجح فبنهوضه تنشأ الحضارات المدعومة بالعلم والمعرفة ويوٌلد جيلٌ مثقف متعلم لا يُمكن التفرقة بينهم.

فبعد تحرير مزرعة تشرين من الإرهاب الذي كان يُخيّم عليها، كانت خطوة البداية هي فتح المدارس فيها لتحضن طلابها من جديد بعد فراق دام 4 سنوات لمقاعد الدراسة.

حيث تمَّ افتتاح 3 مدارس ابتدائية بعد ترميمها وتنظيفها بعمل طوعي من قبل المعلمين والأهالي، حيث وصل عدد الطلاب في المزرعة ما يقارب 1000 طالب/ة وعدد المعلمين نحو 30 معلم/ة.

إلّا أنَّ المدارس فيها تفتقد لأبسط المقومات وهي قلَّة الكتب المدرسية، حيث إن هذه المدارس لاقت إقبالاً كبيراً من قبل الأهالي لتعليم أبنائهم الذين لا يعرفون القراءة والكتابة بسبب محاربة داعش للعلم والتعليم.

حيث أكَّدت شيماء ادريس العضو في إدارة مدرسة تشرين الشمالية أنه يوجد نقص كبير في معلمي اللغة الإنكليزية، وأنهم يستعدون لتجهز مراكز الامتحان وذلك لأن الامتحانات أصبحت على الأبواب، وأضافت ادريس أن استيعاب الطلاب مقبول لأنه في هذه السنة تمَّ تعليمهم أساسيات التعليم من قراءة وكتابة وعملية سبر المعلومات تسير بوتيرة سريعة.

والطفل محمد حسين رمضان ذو الــ7 أعوام من طلاب الصف الأول تعلم القراءة والكتابة في فترة 7 شهور.

والجدير بالذكر أن الطلاب متعطشين لتلقي المعلومات ولا يريدون أن تُغلق مدارسهم في العطلة الصيفية لتعويض ما فاتهم في السنوات التي تَلَت.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية