الرئيسيةحوارانجازات قوى الأمن الداخلي في الطبقة على مدار العام

انجازات قوى الأمن الداخلي في الطبقة على مدار العام

يُعدُّ الأمن والأمان من الركائز الأساسية في استقرار المجتمع لما له من أهمية في ضبط الحياة كَمرتَكز يعتمد عليه الناس، فَبَعد تحرير الطبقة من مرتزقة داعش 10/5/2017، تمَّ تأسيس جهاز قوى الأمن الداخلي في الطبقة.

وفي هذا السياق حدَّثنا فداوي الحسين إدارة أمن الحواجز عن الأعمال التي قاموا بها على مدار السنة قائلاً:

نحن كجهاز لقوى الأمن الداخلي تمَّ تأسيسه بعد التحرير مباشرةً، حيث أسَّسنا في البداية الحواجز وكان عددها تسع حواجز وقد بلغ عددها الآن ستة عشر حاجزاً، ثم قُمنا بتأسيس إدارة المخافر، وبلغ عدد المخافر أيضاً ستة عشر حاجز في الطبقة ومحيطها، وجهاز الأمن العام الذي بلغ عدد المنتسبين إليه 50 فرداً، ومكتب الجريمة المنظمة البالغ عددها عشرة مكاتب.

وقُمنا بتخريج سِت دورات في مدينة الطبقة وهي (القوات الخاصة، المرور، الطوارئ، شرطة النجدة، وفرق الإسعاف والطوارئ).

وقُمنا أيضاً بتأسيس المخافر في القرى التي تتبع لمدينة الطبقة وهي (المنصورة، الصفصاف، الجرنية)، وخرَّجنا 23 دورة للأمن الداخلي في مدينة عين عيسى من أكاديمية الشهيد ادريس محمد.

واجهنا بعض المشاكل منذ التأسيس حتى اليوم وقمنا بحلّها، ومنها سرقة الدراجات النارية والسيارات، ألقينا القبض على خلايا نائمة تابعة للنظام التركي ومرتزقته من درع الفرات كانت تريد تنفيذ اغتيالات، كما ألقينا القبض على أشخاص على الحواجز قادمون من تركيا من أجل نفس الغرض.

وتجاوّب الأهالي معنا ساعدَنا على حلّ هذه المشاكل بالإضافة إلى شيوخ ووجهاء عشائر المنطقة.

وقوى الأمن الداخلي للمرأة في الطبقة لا يقلُّ عملهم أهميةً عن عمل قوى الأمن الداخلي، فهي تقف مع الرجل في كل الأماكن حتى في الجبهات.

وعن موضوع المرأة ومهامها في جهاز قوى الأمن الداخلي حدَّثتنا سمية الثلاج من إدارة الأمن الداخلي للمرأة في الطبقة عن الإنجازات التي قاموا بها قائلةً:

بعد تحرير مدينة الطبقة من مرتزقة داعش، قمنا بالوقوف جنباً إلى جنب مع الرفاق على الحواجز، تسيير دوريات وحتى في المداهمات، وقمنا بتكثيف الدوريات وتفتيش النساء في الكراجات، ولدينا فرع واحد في قرية المنصورة.

إن مدينة الطبقة أصبحت آمنة منذ ما يُقارب السنة بفضل قوات سوريا الديمقراطية وجهاز قوى الأمن الداخلي.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية