الرئيسيةمنوعاتزَحمَة القضايــــــا في ديوان العدالة الاجتماعية في مدينة الطبقة

زَحمَة القضايــــــا في ديوان العدالة الاجتماعية في مدينة الطبقة

يستمر ديوان العدالة الاجتماعية في مدينة الطبقة بالقيام بواجباته والأعمال المُوكلة إليه، وحلّ جميع القضايا والمشكلات التي يتعرض لها المواطنين من قضايا جنائية وجُنحيَّه وجزائية وطلاق وغيرها من القضايا المدنية والعسكرية، وساعياً إلى تحقيق العدالة بين أهالي الطبقة وريفها بعد غياب العدالة عنهم في الفترة الماضية تحت حكم التنظيم الإرهابي داعش.

عبد الحميد النَّهار عضو في هيئة التّمييز لديوان العدالة الاجتماعية في مدينة الطبقة يتحدث عن طبيعة العمل في ديوان العدالة قائلاً: مضى على تأسيس الديوان ثمانية أشهر وتطوَّرت لدينا جميع الهيئات سواءٌ أكان هذا العمل في الدعاوى المدنية أو الجزائية.

وأشار النهار أنّ هناك كمٌّ كبير من الدعاوى المتعلقة والناجمة عن تراكم وجود النازحين في مدينة الطبقة نتيجة الحرب مع تنظيم داعش، ومعظمها تتعلق بموضوع السرقة والطلاق والعقارات، وأصبح لدينا ضغط في الدعاوى نتيجة انعدام العدالة خلال السنوات التي مضت أثناء سيطرة تنظيم داعش في المنطقة، ونتيجة الضغوط والإقبال الكثيف من المواطنين على ديوان العدالة الاجتماعية ولتسهيل مراجعاتهم وقضاياهم قُمنـــا بافتتاح لجنة التحقيق والادِّعاء في الجَرنيَّة، وأيضاً في منطقة المنصورة لتغطية الريفين الغربي والشرقي لمدينة الطبقة.

ونوَّه عبد الحميد النّهار عن وجود قانون اجرائي خاصّ في الشمال السوري تمّ وضعه من قبل المجالس التشريعية الموزعة في الشمال السوري، وتمّ أخذ هذا القانون بما يتناسب مع العدالة، ومع فلسفة العدالة الموجودة ضمن الشمال السوري، وبما يتفق مع عاداتنا وتقاليدنا ومفاهيمنا، وتمّ حل المئات من القضايا المتنوعة.

وتحدثت لنا غادة الرجب الرئيسة المشركة للمحكمة المدنية في مدينة الطبقة حيث قالت: نحن نقوم بإجراءات القضاء كافَّة حيث إننا نستقبل الدعاوي المدنية كافّة من عقارات وتثبيت طلاق، وأيضاً الدعاوى الجزائية وأغلب الدعاوى التي تؤول إلينا تابعة للعقارات، ونسبة القضايا المنظورة أمامنا بلغت حالياً 600 دعوة.

وأما بالنسبة للدعاوى الشرعية فنسبة الطلاق مرتفعة نوعاً ما، حل أكثر من 50 دعوة، ومن أسباب رفع دعاوى الطلاق عدم التفاهم وعلّة الغياب عن البلاد.

والجدير بالذكر أن ديوان العدالة الاجتماعية يقوم باشراك مجالس الأحياء ودار المرأة ولاسيَّما الأمن الداخلي لحل جميع المشاكل ولتخفيف العبء عن ديوان العدالة الاجتماعية.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية