الرئيسيةمنوعاتشرطة المرور في الرقة و دور المرأة فيها

شرطة المرور في الرقة و دور المرأة فيها

بِردائهم الأزرق يقفونَ ليل نهار في الطرقات العامة وبين المارّة يُنظمون حركة السير ويحافظون على أمان المواطن، وهَمُّ شرطة المرور الأول والأخير مساعدة الناس وتســــيير أمورهم والسهر على أمن بلادٍ أثقلتها ويلات الحرب وتحويلها إلى بلدٍ صالح للعيش بأمان.

حيث إن شرطة المرور هو قسم من قوى الأمن الداخلي، والمُثير للاهتمام هو تواجد المرأة في هذا القسم بشكلٍ غير مسبوق، وأن المجتمع الديمقراطي أتاح للمرأة فرصة العمل في هذا المجال.

وبمقابلةٍ مع ليمان أحمد عضو الإدارة العامة لمرور المرأة في الرقة تحدثت أن آلية عمل المرور ترتكز على تنظيم السير بتسجيل العربات والبيانات ورصد المخالفات والحوادث واتّخاذ الإجراءات اللازمة لها، ولتسجيل العربة المحلية يُستلزم كشف اطّلاع لمعرفة مالكها، ثم يُعطى المالك أوراقاً جديدة ولوحة، أما العربات الأوروبية فيؤخذ كشف الاطلاع من الجمارك، كما تتم عمليات البيع والشراء بعمل المواطن وكالة خاصة للبيع قانونياً.

وأشارت الأحمد إلى أن المُخالفات عادةً تكون الشبك والأنتيل وأي شيء يحجب الرؤية في السيارة، وعدم التقيد بالقواعد المرورية والشاخصات المتواجدة على أي طريق، والعمر القاصر وأن أكثر الناس لا يقومون بتسجيل سياراتهم بدون أي سبب مُقنع.

وأكدت الأحمد أن أكثر المشاكل التي كانت تواجهها شرطة المرور تمّ حلها وأكثرها كان عدم تقبُّل الأهالي للقواعد وعمل المرأة في هذا المجال، لكن مع الإصرار والمثابرة في العمل الذي نظَّم المدينة أصبح هناك تقبُّل.

 والمُنضمين لشرطة المرور عددهم بتزايدٍ ملحوظ حيث تمّ تخريج دورتان للمرور تراوحت أعداد المُنضمين إليها ما بين 50 إلى 70 في مدينة الرقة وقراها، تلقى خلالها المتدربون دروساً إيديولوجية وحياتية، وكيفية التعامل مع المواطنين وكيفية كتابة الضبط.

وأضافت الأحمد أنّ شروط الإنضمام للمرور للراغبين بهذه الوظيفة هو امتلاك شهادة البكالوريا وأن يكون المُنضم حَسَن السيرة ومن منطقة الرقة أو قُراها، وبما يخصُّ وضعه الصحي يجب أن يكون سليماً حتى يستطيع تحمل العمل المُتعب.

كما أضافت الأحمد أنّ لديهم عناصر عاملين بتنظيم السير في المدينة وآخرين يعملون في المكاتب بحيث أنّ قِسمُنا يحوي على أربعة مكاتب، مكتب إداري يعمل على مدار الــ24 ساعة ومكتب أرشيف لتسجيل البيانات ومكتب مالية لتلبية اللوازم ومكتب ضبط لحوادث السير وعمل الإجراءات القانونية، في حين أن السيارة تبقى بحوزتنا أثناء الإجراءات.

وركّزت الأحمد على دور المرأة التي أضفت تنظيماً وانضباطاً لأي مكان تتواجد فيه، خاصةً أن هذه الخطوة تعتبر خطوة تاريخية فأكثر بلدان العالم تطوراً لم تتخذ هذه الخطوة بعد، وأن المرأة في شمال سورية ناضلت في كل المجالات إلى جانب الرجل، وخصوصيات المرأة جعلت أي مكان تتواجد فيه يلتزم بالاحترام والمساواة والعدالة وقيم المجتمع الطبيعي التي حُرّفت بسبب الذهنية الذكورية.

وأضافت أيضاً: سنفتتح مدارساً لتعليم قيادة العربات وسيكون هناك مناطق ثابتة للمرور.

واختتمت الأحمد كلامها بتوجيه رسالة للأهالي بتسجيل عرباتهم لمعرفة العربات المسروقة والتقييد بالقواعد المرورية لسلامة المواطنين والسائقين.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية