الرئيسيةشهدائناشهداء قوات سوريا الديمقراطية يسطرون التاريخ بدمائهم

شهداء قوات سوريا الديمقراطية يسطرون التاريخ بدمائهم

قوات سوريا الديمقراطية التي انتسب إليها كل سوري شريف عاهدوا أنفسهم والوطن أن يطهروا تراب سوريا من رجس الإرهاب ليبنوا وطن حيث أخوة الشعوب والديمقراطية بعيد عن الأثنية والعنصرية والطائفية مسطرين بطولات ولتكون قصصهم وبطولاتهم عبرة للأجيال اللاحقة، رجالٌ من كل شبر من سوريا رفعوا علم سوريا الديمقراطية عالياً وجعلوا من صدروهم دروعاً لغيرهم وضحوا بأنفسهم في سبيل كل شبر من سوريا.

علاء نيراباني من أهالي حلب رجلٌ ضحى بنفسه في سبيل تحرير الرقة من رجس الإرهاب الداعشي التكفيري ولتكون شهادته رمزاً لأخوة الشعوب، انتسب علاء لقوات سوريا الديمقراطية في منتصف العام المنصرم ليحقق حلمً لم يكتب له أن يشهده ولكن شهدته بناته وعائلته والعالم أجمع.

شارك علاء في معارك طاحنة في مشفى الأطفال والمشفى الوطني وكان قد تلقى تدريبات عسكرية على يد خبراء من تحالف الدولي.

تخبرنا والدته سلوى سرور بأنها تحمل ذكريات عن مقاتلٍ لم يهاب الموت يوماً تقول: أتذكر عندما كان ذاهباً لنقطته في حي الفردوس، قبّل يدي وقبل عيني قال أمي لا تبكي وودعني وذهب، وخلال المعارك في حي الفردوس بتاريخ ٢٠١٧/٩/١٦ استشهد بطلقة قناص في صدره، وعاهدت نفسي أنني لن أبكي ولن تنزل لي دمعة حتى أرى الرقة محررة من جديد لأنه طلب مني ألا أبكي وفي نفس يوم استشهاده ولدت زوجته طفلة، وكل يوم قبل أن أنام أقبل رأسها لأني أره فيها.

وتابعة الوالدة قائلة: أخبرني رفاقه كيف حاصروا الإرهابيين في بناءٍ ونادى عليهم أن يسلموا أنفسهم، إلا أنهم رفضوا وفجر أحد الإرهابيين نفسه واستشهد أحد رفاقه، ثم عاود الطلب منهم للاستسلام وأنهم سيعاملونهم معاملة جيدة ولن يؤذوهم إلا أنهم رفضوا وقتلوا جميعاً خلال الاشتباكات.

وأضافت الأم سلوى في ختام حديثها وهي تروي قصة ولدها وبطولاته: أنا أم ولا يمكن لأحد أن يشعر بشعور الأم عندما تفقد ولدها وبكائي ليس على ولدي فقط إنما على هؤلاء الشباب الذين يستشهدون على جبهات يومياً وكيف يحترق قلب أمهاتهم وتنهمر دموعهن وكل ذلك تحت أعين المجتمع الدولي الذي أصم أذنيه وأعمى بصره عما يجري في شمال سوريا، فليعرفوا أننا فخورات بأبنائنا، وإذا تطلب الأمر سنقف معهم على الجبهات ونحمي وطننا من الأعداء.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية.