الرئيسيةحوارعز الدين رمزاً للبطولة والفداء

عز الدين رمزاً للبطولة والفداء

مازال المقاتلون في قوات سوريا الديمقراطية يسيرون على درب التضحية والنضال من أجل تحقيق أهدافهم لنيل حياةٍ حرةٍ وكريمة، ولا زالوا يُسطّرون أروع الملاحم، والجرحى منهم إصاباتهم لم تُعِقهم للقتال والدفاع عن أرضهم، بل شجَّعتهم على إكمال طريقهم الذي رسموه بأنفسهم.

المقاتل عز الدين حمّادة من الرقة مواليد 1979 متزوج ولديه 7 أطفال، كان يعمل في تجارة الأغنام، وعندما أعلنت قوات سوريا الديمقراطية حملتها ضد إرهابيي داعش، التحق بصفوف قوات سوريا الديمقراطية لتخليص أهله وشعبه ومدينته من ظلم وسواد إرهاب داعش.

شارك حمّادة في العديد من الحملات منها حملة غضب الفرات وأثناء تأديته لواجبه في معارك الشرف تعرض لصاروخٍ مُوجَّه من قبل الإرهابين وتمّ نقلهُ على إثرها إلى مشفى القامشلي العسكري، وهناك تمّ بتر ساقه اليسرى ممّـــا سبَّب له إعاقةً دائمةً بسبب الشظايا، وتمَّ نقلهُ إلى دار الجرحى في بلدة عين عيسى لمتابعة علاجه والعناية الصحية الجيدة به.

ويتمنى حمّادة أن يعود إلى ساحات القتال ومواصلة كفاحه ونضاله والسير على درب الشهداء وحمل لوائهم الذين قدَّموا دمائهم رخيصةً في سبيل نيل الحرية والكرامة لشعبهم وبلادهم، كما وتمنى أن نبقى يداً واحدةً ولا يفرق بيننا أحد من الغرباء الذين يريدون هدم أخوة الشعوب والتعايش المشترك.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية