الرئيسيةمنوعاتعيد الفُصح يتجدد في مدينة الطبقة

عيد الفُصح يتجدد في مدينة الطبقة

بعد غياب استمر سبع سنوات بسبب سيطرة التنظيمات الإرهابية من جبهة النصرة وداعش على مدينة الطبقة، ونتيجةً للأحداث التي عصفت بسوريا عامّة واحتلال داعش لمناطق شاسعة في سوريا خاصّة، وما رافقها من انتهاكات وجرائم بحق الطوائف المسيحية المتنوعة من (أرثذوكس، كاثوليك وغيرها…)، عادت الطوائف المسيحية في مدينة الطبقة اليوم إلى ممارسة طقوسها الدينية والاحتفال بأعياد الفصح المجيدة.

فعائلة أبو روبين وأبو سليم وأبو ساكو في مدينة الطبقة هاجر معظم أبنائها إلى أُوروبا هرباً من ممارسات تنظيم داعش وأخواتها بحق الطوائف المسيحية التي عانت كثيراً من الابتزاز والترويع وهو ما لم تتوقع أبداً أن تراه في مدينتهم التي كانت مثالاً للمحبة والتجانس بين جميع أطياف المجتمع السوري.

واليوم لم يبقَ في مدينة الطبقة سوى بضع عوائل مسيحية تحتفل بعيد “الفصح” في مشهدٍ يختلف تماماً عمّا كانت عليه احتفالاتهم السابقة قبل مجيء تنظيم داعش، فلا توجد ضحكات كما كانت في السابق بسبب الأبناء المهاجرين.

 وتبقى أفراحهم ناقصة كما يقولون وذلك بسبب الكنائس المُهدمة، فداعش لم يُبق منها شيئاً، ولأن غالبية العائلات المسيحية والتي كان عددها في الطبقة يُقدّر بأكثر من500 عائلة فإنّ أغلبية تلك العائلات الآن هم خارج المدينة.

وأخيراً وجَّهت العوائل المسيحية في مدينة الطبقة نداءات لمسيحيّي الطبقة بالعودة لمدينتهم، فظلام داعش قد زال وعادت الطبقة كما كانت عليه فيما مضى من تعايش بين كافَة مكونات الشعب السوري، وطالبوا أيضاَ بإعادة اعمار الكنائس كي يستطيعوا ممارسة طقوسهم الدينية في الكنيسة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية