الرئيسيةحواردور المرأة في قوى الأمن الداخلي

دور المرأة في قوى الأمن الداخلي

زرع الأمان في وطن تعرض للهجمات والحروب هو مهمة صعبة تقع على عاتق قوى الأمن الداخلي  في عين عيسى بشكل عام و على المرأة في صفوفهم بشكلٍ خاص، وبالرغم من التهميش الذي تتعرض له المرأة في المجتمع استطاعت أن تثبت دورها بكل جدارة في قوى الأمن الداخلي.

حيث أنهن يقفن على عدد من المهمات العسكرية كالحرس وأمن الحواجز ومساعدة شرطة المرور والإشراف على أمان مخيم عين عيسى، ويعملن في المكاتب لتنسيق آليات العمل حيث أن مركز الأساييش فيه مكاتب كثيرة منها مكتب مكافحة الجريمة ومكتب المراقبة ومكتب التحقيق.

وفي مقابلة أجريناها مع منى رشيد العضو في مكتب إعلام الأمن الداخلي أطلعتنا على أن عمل المرأة ضمن تلك المكاتب استطاع كسر كثير من الحواجز في المجتمع وساعد المرأة بشكل خاص لتستطيع اكتساب حقوقها المسلوبة، بحيث أن أي امرأة تتعرض للظلم أو تعاني من المشاكل تستطيع أن تلجأ لدار المرأة، ثم يتحول لمكتب تحقيق الأساييش والذين بدوره يتصرف حسب الإجراءات الأمنية.

وواصلت الرشيد كلامها: تقوم أساييش المرأة بالمداهمات بتنسيق مع الأمن العام أو الدوريات لضبط أي ملابسات، بما يخدم مصلحة الأهالي ويحول دون وقوع الجريمة.

وأكدت الرشيد: لدينا 25 امرأة من سكان عين عيسى المحليين تعمل في أساييش عين عيسى، وكل يوم يزداد عددهن حسب الحاجة بحيث أن وجود المرأة في الأساييش كان مع بداية تأسيس الأمن الداخلي بعد طرد تنظيم داعش الإرهابي من منطقة عين عيسى، ويجب أن تكون المنضمة للأساييش ما بين 18 إلى 35 عاماً وهناك إداريات وعناصر ويتم التعيين حسب الخبرة والشهادة.

كما تحدثت الرشيد عن التخطيط لافتتاح مكتب خاص بالمرأة حتى تستطيع المرأة في الأمن الداخلي من خدمة المرأة في المجتمع على أكمل وجه.

وأنهت الرشيد كلامها بانّ كل منطقة من شمال سوريا فيها عادات وتقاليد أرهقت المرأة وهمشت دورها، ومع وجود قوات سوريا الديمقراطية استطاعت المرأة أن تنال حقوقها وتنظم ذاتها وأن تكون صاحبة القرار عسكرياً أو مدنياً.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية