الرئيسيةحوارمقاتلو الحرية قالوا كلمتهم: إمّــا الشهادة أو النصر

مقاتلو الحرية قالوا كلمتهم: إمّــا الشهادة أو النصر

الرقة وأبناء شمال سوريا بطولات كأنَّها من الروايات والقصص الخيالية، رجالٌ قالوا كلمتهم ووقفوا وعاهدوا وطنهم إما الشهادة أو النصر، رجالٌ انحنى العالم لشجاعتهم ونقشوا أسمائهم بجانب العظماء في التاريخ من الشجعان الذين لم يهابوا الموت يوماً.

علي حوراني الناشف أحد الشُّبان الذين قالوا كلمتهم وحدّدوا أهدافهم كمقاتل انتسب لقوات سوريا الديمقراطية، حيث تلقى التدريبات في أكاديمية الشهيد فيصل أبو ليلى  وعلى يد التحالف أيضاً على السلاح الخفيف والمتوسط، وتلقى أيضاً دروساً إيديولوجية وسياسية وعن المرأة وحقوقها، وشارك في معارك حملة غضب الفرات و حملة عاصفة الجزيرة.

يُحدّثنا الناشف عن مسيرته ضمن قوات سوريا الديمقراطية: أتذكر أيام معارك الرقة كُنّا نستند لبعضنا البعض ظهراً لظهر وكتفاً لكتف، وكان لدينا هدفٌ واحدٌ ألا وهو تحرير الرقة ولم نكن نهتم أو نكترث َّ حينها لأي شيء آخر سوى التحرير واضعين النصر نُصبَ أعيننا وكنّا مستعدين للاستشهاد في سبيل الرقة ألف مرة.

ونحن الآن في حالة ثورة وحرب، ونحن كشباب وشابات شمال سوريا علينا واجب ويجب أن نقف عليه، ألا وهو حمل السلاح وحماية أهلنا وطننا و كرامتنا، وكل ما وصلنا إليه إلى الآن من مكتسبات حقّقناها بدماء وتضحيات شهدائنا، لذا أناشد كل شاب وشابة في شمال سوريا أن يحملوا السلاح ويقفوا على واجباتهم تجاه وطنهم وكرامتهم لأننا نمر بمرحلة حساسة جداً وأعدائنا كثيرون ويتربصون بنا.

 كما نوّه المقاتل في ختام حديثه: تأكدوا أن الوطن ليس إما أنا أو أنت الوطن هو أنا وأنت معاً وعلينا ألّا نسمح أن تذهب دماء شهدائنا هدراً، فهم ضحوا بأنفسهم لسبب واحد ألا وهو الحرية وأخوة الشعوب والديمقراطية، فيجب أن نمضي على دربهم لنحافظ على مكتسباتنا التي حققناها ونجعل من سوريا مثالاً يُحتذى به في الشرق الأوسط والعالم أجمع.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية