الرئيسيةحوار مكتب دار الشهداء في مدينة الشدادي 

 مكتب دار الشهداء في مدينة الشدادي 

بكل ما تحملهُ الشهادة من سماتٍ نبيلة وبكل ما يحمله الشهيد من عَظَمة وكرامة و نُبلٍ …. نُطَأطِأَ رؤوسنا أمام كل تلك التضحيات التي قدمها في سبيل أن نحيا نحن، فهو قدّم لنا أغلى ما يملك، فكان لِزاماً علينا تخليد تلك التضحيات ونقش أسماء أصحابها بسطورٍ من ذهب في صفحات التاريخ.

ولكي نردَّ لهم جزءً بسيطاً من تلك التضحيات تمّ انشاء دار الشهداء في كل مدينة وبلدة من الشمال السوري، ومن تلك الدّور دار الشهداء في مدينة الشدادي والذي يُعتبر إحدى وسائل الشكر والوفاء بالعهد لعوئل الشهداء، وتعتبر دار الشهداء عائلة الشهيد الثانية التي تعمل لخدمة أهالي شهدائنا والوقوف على تلبية حاجاتهم، فدار الشهداء في مدينة الشدادي كان له دور كبير باحتضان عوائلهم، وتقديم المساعدة لهم من مادية وأعمال ترميم لمنازلهم والبقاء بجانبهم.

ففي حديثٍ لِطلال عبد الله عضو الرئاسة المشتركة لمكتب دار الشهداء في مدينة الشدادي واصفاً إيـــّاها بأنها وبغض النظر عن أنها دائرة رسمية فإنّها البيت الكبير الذي تفوح منة رائحة النصر والكرامة بأسماء شهداءٍ طُرَّزت أسماؤهم بانتصارات أثبتت لكل الإرهابيين والمرتزقة بأن شهدائنا هم السلاح الذي سيكون رصاصةً في صدورهم.

وفي سياقٍ متّصل وضمن الأعمال الأساسية لدار الشهداء فهي المسؤولة عن رواتب الشهداء ومراسيم التشييع والوقوف إلى جانب أهل الشهيد أثناء مراسيم العزاء وصرف مبلغ مادي للقيام به، وتقديم معونات ومواد غذائية بشكل شهري ودوري لعوائل الشهداء، وترسيخ فكرة أنّ الشهيد هو شهيدنا جميعاً وأنّ ما قدّمهُ من تضحيات هو بالنسبة لما نُقدّمهُ اليوم في دار الشهداء لا يُشكّل سوى نقطةً من بحرٍ لمن قدَّم دمائه زكيّةً لتسقي زهور الكرامة على تراب وطنٍ سنبقى أوفياء له مهما حصل.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية