الرئيسيةاخباراحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتحرير مدينة الطبقة

احتفال بالذكرى السنوية الأولى لتحرير مدينة الطبقة

بعد مرور عام على تحرير مدينة الطبقة من إرهاب داعش التكفيري وعودة الحياة الطبيعية فيها وقيام الإدارة المدنية الديمقراطية بعمليات تأهيل وإعادة بناء للبنى التحتية من خدمات مياه وكهرباء وصحة ومجالس، وبهذا الخصوص نظمت الإدارة المدنية الديمقراطية احتفالاً بمرور الذكرى السنوية الأولى على تحرير مدينة الطبقة وذلك بحضور القيادة العسكرية والمدنية في الطبقة والرقة.

بدأ الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، بعدها ألقت هند العلي كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ترحمت بها على الشهداء وباركت للأهالي بمرور عام على تحرير المدينة من إرهابيي داعش، وكيف تم العمل مباشرة على إصلاح البنى التحتية للمدينة وكيف وصلت المياه والكهرباء إلى كافة أنحاء المدينة وهذا كله بفضل عمال وموظفي سد الفرات ومؤسسة المياه، وأكدت أيضاً كما حررنا الطبقة من إرهابيي داعش سنحرر مدينة عفرين من مرتزقة الاحتلال التركي، وقدمت تحية لأهالي الشهداء الأبطال الذين لولاهم لما تحررت المدينة من الإرهاب.

وأيضا ألقى جهاد عمر كلمة باسم مجلس سوريا الديمقراطية في مدينة الطبقة بارك فيها التحرير وقال أن هذا اليوم يوم عز وكرامة في كافة شمال سوريا فلولا تضحيات شهدائنا لما تحررنا، ونهدي هذا اليوم لأهلنا في عفرين، وأكد أن سوريا تمر بمرحلة استراتيجية لتقرير مصيرها وقال نحن نقولها مراراً وتكراراً أن القضية السورية لا يحلها إلا السوريين، ونحن اليوم نحتفل بتحرير مدينة شارك فيها كل أطياف الشعب السوري من عفرين والرقة ودير الزور والجزيرة، ونحن سنساعد بأي مشروع يساهم في حرية الشعب السوري.

وألقى أوميد  كابار كلمة باسم قوات سوريا الديمقراطية جاء فيها نبارك لشعبنا في شمال شرقي سوريا وبالأخص أهلنا في مقاطعة الطبقة في الذكرى السنوية الأولى لتحريرها من ظلمات الإرهاب، فكلنا نعرف أن مدينة الطبقة ككل المدن السورية تم المساومة عليها من قيل النظام البعثي الذي فتح أبواب سجونه أمام الإرهابيين والمجرمين لكي يمارسوا ظلمهم على شعبنا المسالم واستطاع هؤلاء المجرمون بالدعم من منظماته ودول غنية بالإرهاب وفي مقدمتها حركة القاعدة والدولة التركية من بناء تنظيم إرهابي سلفي رجعي خالي من أي مبادئ إنسانية تتكلم باسم الإسلام، والإسلام والمسلمين بريئين منهم، تتكلم باسم الثورة وحق الإنسان وهي بعيدة بعد السماء والأرض عنه، ومارسوا في سوريا جميع الممارسات الإرهابية والاجرامية ولكن شهامة شعبنا ورغبته بالحرية وتمسكه بحقوقه المشروعة ورفضه للظلم والإرهاب، فها هم أبنائنا في قوات سوريا الديمقراطية يلبون النداء جاءوا من جميع بقاع بلدهم ومن جميع قومياتها العرب والكرد والسريان، متجاوزين جميع خلافاتهم ومتمسكين بوعدهم الحر بتحرير البلاد من جميع براثن الإرهاب، وهذه هي مدينة الطبقة ضحت بالمئات من أبنائها في سبيل حريتها وبدماء هؤلاء الأبطال وفي مثل هذا اليوم /10/أيار من عام 2017، تم الإعلان عن تحرير مدينة الطبقة أرضاً وشعباَ، واليوم بعد سنة من تحريرها نرى الوجه الحقيقي لهذه المدينة الجميلة ولهذا الشعب الكريم، فهذه شوارعها مزدحمة بأهلها وهؤلاء أطفالها يلعبون بضحكات وشيوخها يفتحون أبواب دواوينهم أمام الناس، وها هي المرأة الطبقاوية تكحل عيونها من جديد وتزم يديها لتساند شباب مدينتها في حمل المسؤولية وليس هذا فقط فهي اليوم تقوم بإدارة ذاتها عن طريق أبنائها وشيوخها عبر مجالسها التشريعية والتنفيذية وتخدم وتنظم نفسها عبر مجلسها المحلي وتحمي نفسها من جرائم الإرهاب الداعشي والبعثي وذلك عبر أبنائها وبناتها الذين انضموا بتسارع إلى قوات سوريا الديمقراطية وتخولت هذه المدينة إلى ملجأ لجميع أيناء الشعب السوري.

واليوم نرى في إخوتنا الذين هربوا من جيش النظام البعثي وتنظيم الدولة الإسلامية في شوارعها وأحيائها نرى الشامي والحلبي والادلبي والديري وجميع المحافظات السورية وليس هذا فقط بل شاركوا في معركة تحرير الرقة ودير الزور لكي يتقاسمو الفرح والحزن ولكي يكون لهم بصمة في حرية الشعب السوري، كما تقاسموا أيضاَ مقاومة وحزن شعب عفرين عبر حملاتها المنددة للسياسات التركية.

وأيضاً كان لها مساهمات كبيرة ومعنوية ومادية في الحملة الفاشية التي قام بها مرتزقة درع الفرات على شعب وأراضي مدينة عفرين.

وألقت لينا بركات كلمة باسم المرأة السورية باركت هذا اليوم يوم النصر على الإرهاب وقالت المرأة وقفت جنباً إلى جنب مع الرجل في كافة مجالات الحياة السياسية والعسكرية بعد أن طمس داعش حريتها في الحضيض واليوم أثبتت وجودها في الحياة وشاركت في تأسيس المجالس والهيئات في الطبقة وفي كل شمال سوريا لأنها قادرة على إعادة الحياة من جديد، ولا ننسى تضحيات شهدائنا الابرار الذين قدموا دمائهم وارواحهم دفاعاً عن كرامتنا وعزتنا ووجودنا.

وألقى جمعة العلي كلمة باسم مؤسسة عوائل الشهداء ترحم بها على شهداء مدينة الطبقة خاصة والشمال السوري عامة وبارك للأهالي والحضور بمرور الذكرى السنوية الأولى لتحرير المدينة من إرهاب داعش التكفيري وعودة الحياة إلى طبيعتها بفضل الشهداء.

وأختتم الحفل بعروض مسرحية وفلكلورية من التراث السوري بكافة أطيافه بإشراف لجنة الثقافة والفن في مدينة الطبقة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية