الرئيسيةحوارالمقاتل إبراهيم ناهد الهلال: كُلُّنا مشروعٌ شهادة لهذا الوطن

المقاتل إبراهيم ناهد الهلال: كُلُّنا مشروعٌ شهادة لهذا الوطن

في الوقت الذي يُحاول فيه مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية القضاء على آخر معاقل داعش في دير الزور ضمن عمليات عاصفة الجزيرة هناك رجالٌ في الخطوط الخلفية يتجهَّزون ويتلقَّون تدريباتٍ عسكرية ودروساً فكريةً ليكونوا جاهزينَ لدحر أيّ خطرٍ عن مدينتهم ووطنهم في الشمال السوري، في فوج الشهيد عابد في الرقة حيث يتم تخريج دورة كل 45 يوماً من المقاتلين ليحملوا راية قوات سوريا الديمقراطية، ومتعلمين دروسها وسياستها ليتمكنوا من توفير مكان آمن في ظل القوى الإقليمية والدولية والفصائل الإرهابية التي تُشكّلُ خطراً على المنطقة في الحاضر والمستقبل.

 المقاتل إبراهيم ناهد الهلال أحد أبناء مدينة تدمر الذي كان في يومٍ من الأيام صاحب مطعمٍ صغير في تدمر يُساعد والده الهَرِمَ في تأمين لقمة العيش، حتى هرب من ظلم تنظيم داعش الإرهابي ليلتحق بقوات سوريا الديمقراطية في أواخر عام 2016 ، حيث شارك هذا المقاتل في معارك الرقة ودير الزور والآن تخرَّج جديداً من فوج الشهيد عابد في الرقة، حيث تلقى فيها تدريباتٍ عسكرية على كافة أنواع الأسلحة وتلقى دروس فكرية وسياسية.

يُخبرنا المقاتل هلال وهو يستذكر أيام الجبهات في معارك الرقة وما تعلمه من دروس وخبرة في الدورة التدريبية في فوج الشهيد عابد حيث قال: عندما انتسبتُ لقوات سوريا الديمقراطية وشاركتُ في أول معركة لي في الرقة، كنتُ على درايةٍ بأنه قد تعرّض لإصاباتٍ بالغةٍ وقد أفقدُ حياتي أيضاً، ولكنّ هدفَنا وما نحلمُ به لا طلقة ولا قذيفة من العدو قد تجعلنا نتراجع، ومستعدون أن نُضحي بصدورنا العارية لنصون كرامة وعزة وطننا ونحميه من أي خطر قد يحدقُ به فنحن كلنا مشروع شهادة لهذا الوطن.

وتابع المقاتل حديثه عمّا تعلَّمه في الدورة: لقد تعلمنا الكثير في هذه الدورة وأهم ما تعلمناه هي روح أُخوة الشعوب وسياسة قوات سوريا الديمقراطية التي تسعى لتوحيد وصَونِ كرامة التراب السوري بدون تميزٍ طائفيٍ أو عرقيٍ.

تلقينا وتعلمنا دورساً فكريةً عن حقوق المرأة وكيفية التعامل مع المواطنين، وكذلك تدريباتٍ عسكرية على الأسلحة المتوسطة والخفيفة.

ونوَّه الهلال في ختام حديثه قائلاً: نحن كقوات سوريا الديمقراطية نُعاهد ونُقسم بدماء الشهداء على حماية كل شبر من التراب السوري الطاهر، ونبني وطناً حيث أُخوة الشعوب والديمقراطية والعيش المشترك أهم أركانه، وأريدُ أن أوجَّه كلمةً لكل الشباب في سوريا وخارجها أيضاً عودوا إلى وطنكم وانتسبوا لقوات سوريا الديمقراطية فهذا واجبٌ علينا كلنا.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية