الرئيسيةشهدائناشهيد الحرية أحمد المحمد من عامل إنشاءات إلى مقاتل مغوار

شهيد الحرية أحمد المحمد من عامل إنشاءات إلى مقاتل مغوار

منذ بداية حملة  التحرير في مدينة الرقة، خرج رجال من بين أزقة شوارع الرقة، عمال بسطاء لم يحملوا السلاح يوماً، ولكن الظروف وحب الوطن وصون كرامته أجبرتهم على حمل السلاح والانتساب لحُماة الوطن- قوات سوريا الديمقراطية – ليطهروا تراب الرقة من رجس إرهاب وقفت أمامه أعظم الدولِ عاجزة عن القضاء عليه، هم رجالٌ ضحوا بأنفسهم وأرواحهم في سبيل تراب الرقة الطاهر.

الشهيد أحمد يحيى المحمد عامل بسيط، من عائلة رقاوية بسيطة مصاب بمرض السكر، كان أحد نازحي الرقة في مدينة الطبقة وانتسب لقوات سوريا الديمقراطية حال وصوله للطبقة  مع أخيه زكريا ، ليتحول من عامل إنشاءات بسيط إلى مقاتل مغوار بعد تلقيه تدريبات عسكرية في اكاديمية الشهيد فيصل أبو ليلى على كافة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة ، وشارك في معارك قريتي العكيرشي والدحلى ليستشهد هناك بتاريخ ٢٠١٧/٧/٢٨ بإصابة في قدمه إثر طلقة قناص ولإصابته بالسكري كانت استجابته للعلاج ضعيفة مما أدى إلى استشهاده في ذلك اليوم.

  يخبرنا والده يحيى الأحمد  الذي يناهز عمره الستين سنة والذي طغى الشيب شعر رأسه عن ولده الشهيد قائلاً :عندما وصلنا إلى الطبقة جاء إلي ولداي زكريا وأحمد وقالا أبتي نسترخص منك الإذن لكي نذهب للرقة ونشارك في معارك التحرير، فأجبتهما إذهبا ولا تعودا إلي إلا وأنتم منتصرون.

وتابع الوالد الهرم حديثه وهو يذرف دموع الحزن على ولده تلك الدموع التي لا تنهمر من عيني الرجال إلا إذا فاقت الهموم والجروح  قمم الجبال وهو ينظر للسماء مخاطباً أبنه الشهيد : كم كنت أتمنى أن أكون بجوارك اليوم ياولدي شهيداً سقط مدافعاً عن بلاده وشرفه وكرامته.

وختم الأب حديثه قائلاً: لا أذرف الدموع حزناً على الشهداء بل لأن هناك أشخاص من مدينتنا الرقة باعوا أنفسهم للنظام البعثي ولدرع الفرات الإرهابي لمحاولة زرع الفتنة بين شعوب المنطقة ويحاولوا زعزعة أخوة الشعوب التي حققناها بدماء شهدائنا ولكن محاولاتهم بائت بالفشل لأننا شعبٌ واحد وكلمتنا واحدة وهي سوريا حرة ديمقراطية تعددية لا مركزية تحت راية أخوة الشعوب.

   المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية