الرئيسيةحوارمقاتلة من وطني

مقاتلة من وطني

المقاتلة روكن آزاد من مدينة الشدادي، تخلَّت عن حلم الطفولة المُتمثل بأن تُصبح طبيبةً من أجل الكرامة والحياة الحرة التي تُحترم فيها حقوق الجميع، كانت من أوائل من انضم للقوات التي حررت مدينة الشدادي من الإرهاب.

تحدثت روكن آزاد بحُرقةٍ وحسرة على ما جرى في بلد السلام كما سمّته فقالت: كُنتُ أخرج كل يوم من البيت وأذهب للجامعة كوّني طالبة في كلية الطب، وكنت أتعرض لمضايقات كثيرة من التنظيم الإرهابي داعش بعد دخوله للشدادي، وتم منعي من الخروج فيما بعد، ومع وصول قوات سوريا الديمقراطية إلى الشدادي قررت الالتحاق بِها أنا وأبي وأخوتي الأربعة لأيماننا الكبير بالمبادئ والقيم التي تتبناها هذه القوات.

وأضافت آزاد: قاتلتُ في الكثير من الجبهات منها جبهة الشدادي ومنبج والرقة والطبقة، وتعرضنا خلالها للكثير من المواقف كان أكثرها فخراً وألماً هو موقف استشهاد أحد أخوتي بالقرب مني ثمّ تلاه استشهاد أخي الثاني وأبي وصهري.

 وتمّنت آزاد أن يَعُمَّ السلام جميع البلدان وأن تعود الفرحة والابتسامة لوجوه أطفالنا الصغار.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية