الرئيسيةحوارمقاتل من على جبهات دير الزور

مقاتل من على جبهات دير الزور

مع التقدم المستمر لقوات سوريا الديمقراطية في حملة عاصفة الجزيرة والتي تستهدف القضاء على آخر جيوب تنظيم داعش الإرهابي في ريف دير الزور.

ولأن التضحية لا تقف عند حدود حمل البندقية، بل تتعداها لنقل الجرحى ونقل المؤن للمقاتلين، يقف المقاتل أبو سيف من الميادين بكامل جاهزيته وعلى أهبة الاستعداد لكل طارئ قد يحدث.

يحدثنا أبو سيف والبالغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاماً ومن على الخطوط الأمامية لحملة عاصفة الجزيرة عن طبيعة عمله ويقول: بعد انتسابي لقوات سوريا الديمقراطية خضعت لدورة تدريبية على الإسعافات والطوارئ وقيادة المركبات الثقيلة التي تنقل الجرحى من على أرض المعركة، كما خضعت لدورة في كيفية التعامل مع المناطق المحاصرة وكيفية تخليص المقاتلين منها، ومهمتي الآن هي قيادة المركبة وإيصال المؤن إلى الخطوط الأمامية وحتى الذخيرة والمقاتلين.

ويستذكر أبو سيف لحظات كثيرة كانت قد مرت به أثناء مسيرته الكفاحية ويقول: في إحدى المعارك ضد داعش، تعرضت مجموعة من مقاتلينا لهجوم معاكس من التنظيم الإرهابي، وبسبب الطبيعة الصحراوية لدير الزور والعواصف الغبارية تشتت مجموعتنا وتم محاصرتها، فاضطررنا أنا ومجموعة من المقاتلين إلى القيام بعملية اقتحام ناجحة وأنقذنا المقاتلون وفك الحصار وقتل عدد من مرتزقة داعش.

وعن ممارسات التنظيم الإرهابي في حق أهله يقول أبو سيف: قام التنظيم الإرهابي بتهجير أهلي وأقاربي بحجة موالاتنا لقوات سوريا الديمقراطية، فتعرض منزلي للسرقة وإحراق محاصيل قريتي من قبل داعش وهذا ما زاد اندفاعي في حماية أهلي وشعبي وتخليصهم من هذا التنظيم المجرم.

يقف أبو سيف اليوم على الخطوط الأمامية وبكامل همته وجاهزيته وعيناه إلى الأفق الذي ينتظر الحرية.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية