الرئيسيةشهدائناومضة عن حياة شهيد

ومضة عن حياة شهيد

كل قطرة دم سقطت في ربوع الوطن تزهر مكانها آمال بالنصر المحتم والحرية السامية، وتنحني الرؤوس أجلالاً واحتراماً للشهداء المضحين وعوائلهم المباركة.

ومن قوافل الشهداء الأحرار الشهيد عبد اللطيف الحمد أيقونة البذل والعطاء فهو معيل العائلة المكونة من أختين وأم تروي قصة ابنها الذي استشهد في مدينه دير الزور.

ملكة طراد مصطفى: بعد وفاة زوجي أُصيب عبد اللطيف بأزمة نفسية وبدأ يشعر بأنّه وحيد في هذه الدنيا، وكان يعمل مع والده في مجال السيارات والأعمال الحرة فهو معيل العائلة الوحيد.

وبدأ يتعرف على فكر قوات سوريا الديمقراطية من خلال أصدقائه، وأيقن أن هذا الفكر الحل الوحيد لتحرر المجتمع من قيود الاستعمار والسياسات الممنهجة الهادفة لتدمير بلده.

انضم عبد اللطيف في مطلع عام “2016” وتلقى عدة دورات فكرية وعسكرية، وأصبحت أحثّه على إكمال مسيرته في قوات سوريا الديمقراطية.

وأول جبهة قتال له كانت في الرقة وأقسم أنه لن يترك جبهات القتال في الرقة حتى تحريرها من أيدي الإرهاب، وبعد إعلان تحرير الرقة انتقل للمشاركة في جبهة دير الزور التي كانت معركته الأخيرة، حيث أنفجر لغم به وبرفاقه كان الإرهابيين قد زرعوه لهم على أحد الطرقات في الخطوط الأمامية.

وأضافت أخت الشهيد سعدة الحمد: ترك أخي أثراً جميلاً ممتلئاً بالذكريات الرائعة وقمت بالعمل في دار الجرحى لخدمة الوطن وإكمال رسالة أخي وطريقه، وأتوجه بالتعازي لجميع عوائل الشهداء وأقول لهم أن هذه المرحلة الديمقراطية التشاركية التي نعيشها الآن هي بفضل تضحيات شهدائنا الأبرار فالشهداء هم قادتنا المعنويون والذين وصلوا للحرية المطلقة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية