الرئيسيةحوارلجنة الصُّلح في مجلس الرقة المدني تَحُلُّ قضيةً شائِكَةً بين عشيرتي الجِيس والنّعيم

لجنة الصُّلح في مجلس الرقة المدني تَحُلُّ قضيةً شائِكَةً بين عشيرتي الجِيس والنّعيم

لجنة الصُّلح في مجلس الرقة المدني مازالت مستمرةً في عملها بكل جهودها للصلح بين الأهالي والعشائر، وأيضاً بين الجهات العسكرية والجهات المدنية، وهدف لجنة الصلح هو إنشاء روابط بين الأهالي والعشائر، وأيضاً الجهات العسكرية وتوحّدهُم كي يكونوا يداً واحدةً ليعيشوا في بلادهم في ظلّ العدالة والمساواة.

حيث أكَّد لنا الرئيس المشترك للجنة الصلح في مجلس الرقة المدني شيخ فارس الحوراني عن سير عملهم كلجن للصلح قائلاً: نحن كلجنة الصلح في مجلس الرقة المدني هدفنا هو حلُّ المشاكل التي تحصل بين العشائر وبين الأهالي وبين جميع الناس من كل الفئات، حيث قُمنا بحلِّ العديد من المشاكل التي حصلت بين العشائر والأهالي، كما واجهنا صعوباتٍ كثيرةً لكننا نستمرُّ بمتابعة حلِّ قضاياهم حتى نُحقّقَ الصُّلحَ بين الأطراف المتخالفة.

وأضاف الحوراني قائلاً: منذ مُدَّةٍ حدث خلافٌ بين شخصين أحدهم من شمال عين عيسى من عشيرة الجيس والآخر من منطقة السّفيرة من عشيرة النعيم، حيث حدثت جريمة قتلٍ عن طريق الخطأ وقد مرَّ 4 أشهرٍ تقريباً على هذه الحادثة ولم يتمَّ الصُّلحُ، فّتدخَّلنا لحلِّ هذه القضية، كما تدخلت لجنة الصُّلح في عين عيسى، فكما يبدو فإنَّ الأمور كانت معقدةً، فَعرضنا هذه المشكلة على لجنة العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة عين عيسى لكنَّنا لم نتوصَّل إلى حلٍ للقضية.

ووقعت حادثة القتل هذه بشكلٍ خاطئٍ على أحد حواجز قوات الحماية الجوهرية، حيث كان أحد عناصر الجوهرية يقوم بواجبه على أحد الحواجز التابعة لهم، وأَقدَمَ على إطلاق النار على إحدى السيارات المارَّة لأن سائقها لم يقف على الحاجز فَظَنَّ المقاتل أن السيارة تابعة لمجموعةٍ إرهابيةٍ أو أحد المشبوهين، فقام باطلاق النار عليها، ولأن تعليمات الحواجز العسكرية في حال إن لم تتوقف السيارات على الحواجز العسكرية فَمِن واجبهِ أن يقوم بإطلاق النار عليه.

فَقُمنا نحن كلجنةٍ للصلح في مجلس الرقة المدني ببذل كل الجهود في هذه القضية، وواجهتنا صُعوباتٌ كبيرةٌ، ولا ننسى مساعدة مكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية وشيوخ ووجهاء العشائر العربية.

وفي نهاية المطاف تمَّ حلُّ هذه القضية بين العشيرتين على الطريقة العشائرية وذلك بعد مُعاناةٍ وجهدٍ، وتمَّ الصُّلحُ بين العشيرتين، حيث تمَّ دفعُ الدّيَّةِ لعائلة المقتول، وبعدها تشاركت العائلتان الإفطار وعادت أجواء الود والمحبة تسود بين العائلتين من جديدٍ، والتي حدثت جرّاء سوء تفاهمٍ والتي كان يمكن أن تُؤدّي المشكلة إلى نزاعٍ لتُصبح مشكلةً أكبر.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية