الرئيسيةحوارلجنة المرأة بالرقة ورَغمَ الظروف الصَّعبة والامكانيّات الضَّئيلة تستمرُّ بعملها على قدمٍ وساق

لجنة المرأة بالرقة ورَغمَ الظروف الصَّعبة والامكانيّات الضَّئيلة تستمرُّ بعملها على قدمٍ وساق

لجنة المرأة في مجلس الرقة المدني تقوم بعملها على أكمل وجهٍ في مساعدة المرأة على أن يكون لها دورٌ كبيرٌ ببناء المجتمع، وأن تُساهمَ في كل مجالات المجتمع دون استثناء، وتقديم المساعدة وتسهيل أُمورها لكي تقوم بذلك.

وتحدَّثت لنا فيروز خليل رئيسة لجنة المرأة في مجلس الرقة المدني قائلةً: في شهر رمضان عَمَلُنا لم يتوقَّف ونعملُ على أكملِ وجهٍ، حيث نقوم بالتَّواصل مع المنظمات لكي نُكملَ عملَنا لأنَّه لا يوجد إمكانياتٌ كافيةٌ.

وفي الشهر الحالي قُمنا بالعمل على فكرةٍ لجمعِ تبرُّعاتٍ من لجان مجلس الرقة المدني من أجل مساعدة الحالات الإنسانية، وتمَّ الاستجابة من جميع اللجان الموجودة في المجلس كونهُ يُعتبرُ عملاً إنسانيَّاً، وعملنا في مجلس الرقة المدني إنسانيٌّ قبل أن يكون خدميَّاً.

وأردفت فيروز قائلةً: حالياً نحن نعملُ على مشروع عمل ورشة خياطة وصالة لبيع الألبسة التي سَيُنتجُها المَشغَل لكي نستطيع تقديم المساعدة لكل النساء من الأرامل والمُطلَّقات كي لا يُعَوّلنَ على دعم المنظمات فقط، والمشروع سينتهي من العمل بعد عيد الفطر مباشرةً، وسَنُقدّمُ لباساً للأطفال من أجل المدرسة ممّا سَيُنتجهُ هذا المشروع.

كما سَنقومُ بعملِ نَدَواتٍ للنساء في مدينة الرقة كي تَعرفَ المرأة دورها وحقوقها وواجباتها في المجتمع، وأيضاً نعمل على تجهيز مركزٍ باسم مجلس المرأة في الرقة، وسوف يكون جاهزاً كي يُباشر المركز عمله في القريب العاجل، حيث سَيكونُ المركز نُواةً لانطلاقة المرأة الرَّقاوية نَحوَ التقدم والتطور الأفضل للمرأة في مدينة الرقة وسنكونُ عند حُسنِ ظَنّ كل امرأة في سوريا.

وأريد أن أُنَوّهَ لنقطةٍ مهمةٍ جداً وهي أن نسبة الأرامل والمُطلقات في مدينة الرقة تُقارب الـ80% ، ونحن كَلجنة المرأة في مجلس الرقة المدني كما أسلفنا سابقاً إمكانياتنا محدودة جداً من الناحية الماديَّة، ويعود السبب للنقص الذي تُقدّمهُ المنظمات الإنسانية لنا، وما يحصلُ بالضبط هو أنه تأتينا حالاتٌ إنسانيةٌ حَرِجَةٌ وهنا نقعُ في موقفٍ مُحرجٍ أمام الأهالي، حيث يُخبرونا بأننا نَستلمُ المساعدات من المنظمات ولا نُعطيهم شيئاً، ولكن الحقيقة غير هذا فَالمنظمات تُرَوّجُ لنفسها على أنها تُقدّم مساعداتٍ هائلةٍ ولكن الحقيقة مساعداتها ضئيلةٌ جداً، ونحن نَنقُدُ المنظمات والجهات الداعمة لها لهكذا أمر، فهذا يُحدِثُ فتنةً بين الأهالي واللجنة.

وفي ختام حديثها نوَّهت الخليل قائلةً: نُناشدُ المنظمات أن تقف بِحزمٍ أمام واجباتها تجاهَ المدنيين المُحتاجين، وأن يقدموا دعماً أكبر لنا كي نقوم بدورنا على أكمل وجهٍ، ونستطيع مساعدة أكبر عددٍ ممكنٍ من النساء اللواتي هُنَّ بحاجةٍ ماسَّةٍ للمساعدة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية