الرئيسيةحوارمؤسسة الشؤون الدينية بالرقة.. دور أخلاقي واجتماعي فعال

مؤسسة الشؤون الدينية بالرقة.. دور أخلاقي واجتماعي فعال

الرقة– بعد تحرير الرقة بدأت الجهود للحفاظ على دور العبادة وإعادة تأهيلها لما تتمتع به من دور اجتماعي وأخلاقي في بناء المجتمع ولهذا الغرض تم تأسيس مؤسسة الشؤون الدينية.

تحدث لنا المشرف العام على مؤسسات الشؤون الدينية في إقليم الجزيرة ومنطقة حوض الفرات “دوران الهاشمي” قائلاً: “أعدنا تأهيل مبنى الأوقاف الذي كان يعنى فقط بشؤون الديانة الإسلامية سابقاً وقمنا بتجهيزه كمؤسسة للشؤون الدينية تهتم بأمور جميع الأديان والمذاهب لمختلف مكونات الشمال السوري والإشراف على كافة فعالياتها”.

وحول آلية العمل تابع الهاشمي قائلاً: تتألف هذه المؤسسة من ثلاثة لجان أساسية وهي:

1- لجنة الإفتاء: مهمتها إيجاد فتاوي جماعية أقرب ما تكون إلى الصواب وأبعد عن الخطأ وذلك بالتخلص من الفكر الضيق والفردي الذي يؤدي إلى الفتاوي الضالة والمضلة كما في عصر تنظيم داعش الإرهابي.

2- لجنة الوعظ والإرشاد: تهتم بأمور خطباء وأئمة دور العبادة والقائمين عليها، كما تقوم بعقد لقاءات شهرية لهم الهدف منها مناقشة الأوضاع الأخيرة التي تهم العباد والبلاد وتوجيه الخطباء لإلقاء خطب موحدة تلامس قضايا المجتمع، وتختص اللجنة بضبط وإحصاء دور العبادة المتضررة جزئياً أو كلياً وتقوم بالتنسيق مع الجهات المعنية من أجل إعادة تأهيلها.

 3- لجنة الوقف: تهتم بضبط وأرشفة أموال الوقف الموجودة في المدينة حرصاً عليها من الضياع، وإعادة استثمارها بأسعار رمزية كخطوة لتحريك الاقتصاد الداخلي ومساعدة ذوي الدخل المحدود.

أضاف “الهاشمي” أننا نسعى حالياً لتشكيل مجلس شورى كمرجعية لمؤسسات الشؤون الدينية في إقليم الفرات يضم /4/ أشخاص من كل مدينة في إطار وجود خطة لتشكيل المجلس الأعلى للشورى يكون له تمثيل في مجلس سوريا الديمقراطية ويشرف على كل المؤسسات الدينية في الأقاليم الثلاثة في الشمال السوري (الجزيرة- الفرات- كوباني)

 وعن خطط العمل الحالية والعقبات التي تواجه مؤسسة الشؤون الدينية في المدينة أردف الهاشمي قائلاً: “نعمل الآن على إعادة ترميم مسجد الشهداء ومسجد النور “المدمر كلياً” وسنعمل على وضع حجر الأساس لمشروع ” إعادة تأهيل الكنائس” حيث تحتوي المدينة على كنيستين إحداهما مدمرة كلياً والأخرى جزئياً بحاجة إلى ترميم”.

أما بالنسبة للعقبات التي تواجههم كمؤسسة قال: “نعاني من قلة الإمكانات المادية حيث أن الأموال الوقفية لا تكفِ لتغطية نفقات الخطط المرسومة للتأهيل والإصلاح لذلك نناشد كل المنظمات الدولية والجمعيات الخيرية لتقديم الدعم المادي”.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية