الرئيسيةمنوعاتظاهرة انتشار الزراعات الرعوية في ريف الرقة

ظاهرة انتشار الزراعات الرعوية في ريف الرقة

انتشرت الزراعات الرعوية في السنوات الماضية واستحوذت على نطاق واسع من المساحات الزراعية وخاصة المروية. ومن الأسباب التي أدت لانتشار مثل هذه الزراعات:

ـ تعرض المنطقة لسنوات من الجفاف بسبب نقص الأمطار.

ـ حاجة المواشي المستمرة لمثل هذه الزراعات وبخاصة في فصل الشتاء.

ـ هجرة الكثير من مربي الماشية من البادية إلى المناطق التي تكتر فيها الأراضي الزراعية المروية.

ـ انخفاض تكاليف زراعة مثل هذه الزراعات بالنسبة للفلاحين مقارنة مع تكلفة باقي الزراعات كالقمح والقطن.

ومن أهم الزراعات الرعوية ( البرسيم أو الفصّة، الشعير، الذْرىَ ) ويعتبر البرسيم الأكثر انتشاراً حيث يزرع في فصلي الربيع والخريف ولا تحتاج لتجديد زراعتها في الأرض لمدة تتراوح ما بين 5ـ7 سنوات حسب جودتها كما يتم حصادها مرة في العام.

محمود الأحمد أحد مزارعي البرسيم في ريف الرقة تحدث عن هذه الزراعة وقال: نتيجة المشكلات التي تعرضت لها الزراعة خاصة في السنوات الماضية كنقص مياه الري وتخريب شبكات الري فضلاً عن الآفات الزراعية التي تفتك بالمحاصيل وجد الكثير من المزارعين أنفسهم بحاجة لزراعات أخرى لتخفف من الأضرار التي لحقت بزراعتهم، فانتشرت زراعة الشعير والبرسيم والذْرىَ وغيرها على نطاق واسع في ريف الرقة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية