الرئيسيةحوارمقاتل من بلدي

مقاتل من بلدي

لكل زمان ثورة ولكل ثورة رجال، يشعلونها ضد الظلم والاستبداد والطغيان، ولأن الشباب هم الحالة الصحية الأكثر في المجتمع، جسدياً وفكرياً وما يحملونه من عنفوان شبابهم الذي يأبى الخنوع والذل، تقع على كاهلهم حماية البلاد من كل من يحاول المساس بأمنها وأمانها.

“محمود أحمد” شاب من مدينة الرقة كان فيما مضى ميكانيكياً، وانضم لوحدات حماية الشعب في أوائل العام ٢٠١٤ ثم انخرط في صفوف قوات سوريا الديمقراطية في بداية تشكيلها، وتلقى تدريبات عسكرية على كافة أنوع الأسلحة ودورات تدريبية على تفكيك الألغام.

شارك المقاتل ” محمود أحمد” في العديد من المعارك، في الهول وجبل عبد العزيز والكنطري وفي معارك تحرير مدينته الرقة، في معارك اليرموك والصالحية والصناعة والمشلب وخاض معارك تحرير سور الرقة الأثري وأصيب فيها بطلقة قناص داعشي في كتفه.

يخبرنا المقاتل الجريح ” محمود” وهو يستذكر إصابته وما حدث معه بقوله: لقد كنا خمسة مقاتلين في أحد الأبنية عند سور الرقة الأثري، تعرضنا لهجوم مباغت من إرهابيي داعش فتوجه قائد مجموعتنا الشهيد شورش إلى السطح المبنى لكي يغطي المنطقة نارياً فتلقى رصاصة في صدره واستشهد، فتوجهت إليه لكي أقوم بنقل جثمانه، فتلقيت طلقة قناص من نوع (5.5 خارقة متفجرة) اخترقت كتفي وتفجرت في صدري، وأنا الآن أتلقى العلاج في دار “بارين” للجرحى في الحسكة.

واختتم محمود حديثه قائلاً: لا أعرف متى أشفى بشكل كامل، ولكن انتظر بفارغ الصبر لألتحق برفاقي في المعارك الأخيرة، والتي ستحسم الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي، وسنبقى مستعدين للتوجه إلى أي مكان يوجد فيه الإرهاب، لدحره والقضاء عليه.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية