الرئيسيةاخبارمكتب العلاقات يجتمع مع شيوخ ووجهاء العشائر في ريف دير الزور

مكتب العلاقات يجتمع مع شيوخ ووجهاء العشائر في ريف دير الزور

دير الزور-عقد مكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية ومجلس دير الزور العسكري اجتماعاً مع وجهاء العشائر في دير الزور لمناقشة آخر التطورات على الساحة السياسية.

وبحضور رسمي من قيادات قوات سوريا الديمقراطية ومجلس دير الزور العسكري عقد في بلدة الصور اجتماعاً مع شيوخ عشائر دير الزور، وقد حضر ممثلين عن عشائر العكيدات والبكارة والجبور والبو فريو وعدد من وجهاء العشائر لمناقشة آخر التطورات على الساحة السياسية بعد ذهاب وفد من مجلس سوريا الديمقراطية إلى دمشق لبدء جلسات الحوار السوري-السوري لحل الأزمة .

وألقيت في الاجتماع عدة كلمات باسم قسد ومجلس دير الزور المدني وكلمات من شيوخ ووجهاء العشائر موضحين فيه للعامة ما تم التوصل إليه أثناء زيارة مجلس سوريا الديمقراطية إلى دمشق.

حيث أكدوا أن الجولة الأولى من المحادثات تطرقت إلى الجانب الخدمي وبعض المؤسسات الخدمية والتعليمية على خلاف ما روج من قبل بعض وسائل الإعلام حول الاتفاق على تسليم قسد لبعض المناطق التي سيطرت عليها لصالح قوات النظام السوري.

كما بينوا أن الكلام على هذا الحديث مبكر جداً وأنه حتى اللحظة لم يتم الكلام عن أي موضوع من هذا القبيل.

وفي حديث الدكتور غسان اليوسف رئيس مجلس دير الزور المدني أكد فيه أنه تم عقد هذا اللقاء التشاوري بين مجلس دير الزور المدني وقياديين من قسد ومجلس دير الزور العسكري ووجهاء من مختلف العشائر العربية من مدينة دير الزور.

و من المعروف أن لكل منطقة خصوصية وما يميز دير الزور أنها تتمتع بمكون عشائري ووجهائها لهم دور بارز في المنطقة فمن الواجب علينا كإدارة مدنية وعسكرية أن نطلع أهالينا على آخر التطورات التي تحدث في المنطقة فنحن نعطي الفكرة لوجهاء العشائر وهم بدورهم يعطونها لأبناء عشيرتهم .

وبدوره أكد اليوسف إن هذا اللقاء لشرح الحوار الذي حصل بين مجلس سوريا الديمقراطية من جهة ودمشق من جهة أخرى وأقر هذا الحوار من قبل المؤتمر الثالث لمجلس سوريا الديمقراطية للإيجاد حل للأزمة عبر حوار سوري-سوري .

ونوه اليوسف أنه شرح لشيوخ ووجهاء العشائر كل ما تم في هذا الحوار وما تم التوصل إليه كما أشار أنه لا يوجد شيء من تحت الطاولة بحسب زعمه وأن كل ما تم تناوله مكشوف .

كما وتم مناقشة بعض المطالب الخدمية المشروعة لأهل دير الزور في الاجتماع والتي أعتبرها اليوسف بدوره مطالب مشروعة ومحقة لأبناء المنطقة .

وقد نوه أحمد الخبيل أبو خولة قائد مجلس دير الزور العسكري أنه تم تداول في بعض وسائل الأنباء عن تسليم قوات سوريا الديمقراطية من المناطق التي تسيطر عليها لصالح قوات النظام وأن هذا الأمر عار تماماً عن الصحة. فقسد لن تسلم شبراً واحداً من أرض سيطرت عليها وسقيت بدم الشهداء، وإن ما تم تداوله مع النظام مجرد نقاشات لم يرتقي لمرتبة الحوار حتى اللحظة حتى يبدأ المطبلون بتداول هذه الأنباء على بعض وسائل الإعلام.

وأشار أبو خولة أنهم مع الحل السياسي الذي يحفظ كرامة الشعب السوري كافة بكل مكوناته وأطيافه. وأنهى أبو خولة حديثه أن حملة عاصفة الجزيرة بمرحلتها الأخيرة مستمرة بعد تحرير كامل الصحراء الواصلة بين ريف الحسكة الجنوبي وريف دير الزور الشرقي ولم يبق لهم سوى منطقة هجين والشعفة والسوسة حتى يعلن القسم الشرقي من نهر الفرات محرر كلياً وستتم العملية العسكرية لتحرير هذه المناطق في الأيام القليلة القادمة.

وبدورة أكد خيري محمد رئيس العلاقات العامة في القطاع الجنوبي لدير الزور أن الهدف من الاجتماع كان إيصال الفكرة الصحيحة للمواطنين حول الاجتماع الذي دار مؤخراً مع الحكومة السورية في دمشق. وكان كل شخص يحلل حسب هواه وعقدنا هذا الاجتماع لنبين لكم ما دار بين مجلس سوريا الديمقراطية من جهة والحكومة السورية من جهة أخرى فمهمتنا نقل ما حصل للمواطنين بكل شفافية لأنه من حقكم أن تكونوا على دراية تامة بكل ما يدور على الساحة السياسية.

وفي السياق ذاته تحدث الشيخ خلف الأسعد من وجهاء عشيرة البكارة” أنه في هذه الظروف الصعبة استطاع مجلس سوريا الديمقراطية من المبادرة نحو إيجاد حل سوري للأزمة التي طالت على مدار سبع سنوات وتشمل كافة أطياف الشعب السوري وعلى الرغم أن ما تم تداوله مع الحكومة السورية هو موضوع خدمي ولكنه يفتح الباب نحو حوارات أعمق لحفظ كرامة الشعب السوري .

وانتهى الاجتماع بطرح الحضور من شيوخ العشائر لبعض الأسئلة وتوضيح بعض الالتباسات وتم الإجابة عنها من قبل المسؤولين.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية