الرئيسيةحوارمقاتل من بلدي

مقاتل من بلدي

شمال السوري بكافة شرائحه ومكوناته ضحوا بأغلى ما يملكون في سبيل وطنهم وليحموا مكتسبات والانجازات التي حققوها بدماء وتضحيات الشهداء والمقاتلين ولازالوا ماضين في هذا الدرب الذي رسموه بدمائهم وبطولاتهم التي سُطرت بأحرفٍ من ذهب في صفحات التاريخ.

المقاتل “يوسف إبراهيم” أحد أبناء مدينة الحسكة انضم لقوات سوريا الديمقراطية منذ بداية إعلان تشكيلها كونها لوحة متجانسة الألوان والأطياف وتضم كل مكونات شعب السوري الموحد والذي يرى فيها النموذج الأمثل لتعايش المشترك.

وتلقى المقاتل ابراهيم تدريبات عسكرية على مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وتلقى دروساً سياسية وعن أخلاقيات قوات سوريا الديمقراطية وحقوق المرأة والإنسان وذلك في أكاديمية صباح الخير.

وشارك في العديد من المعارك حيث شارك في معارك دير الزور والشدادي وأرياف الرقة والطبقة والتي أصيب في الأخيرة بكسر في ظهره بسبب انقلاب سيارتهم العسكرية على خط الجبهة بتاريخ ٢٠١٧/٤/٢٤ وتم نقله بعد أن تعالج إلى دار الجرحى في غويران الحسكة.

يخبرنا المقاتل الجريح يوسف وهو يستذكر أحداث أصابته: لقد كنا ثلاثة مقاتلين في السيارة وكنا متجهين إلى نقطة أخرى في الطبقة وكان لابد من قطع طريق طويل وكان مكشوفاً للإرهابين وخلال قطعنا للطريق، انقلبت سيارتنا على مسافة قريبة من نقطة أخرى لرفاقنا، وجرائها تعرضت لكسر في ظهري ورفيقاي أصيب أحدهم بكسر في يده وأضلاعه والآخر كانت أصابته خفيفة إذ كانت كجرد رضوض بسيطة، وعلى إثرها نقلنا للمشفى ومن بعدها تم نقلي إلى دار الجرحى في غويران الحسكة.

وقال المقاتل الجريح “يوسف” في ختام حديثه قائلاً: عندما أخبروني أني أصبحت مقعداً وبأن الشفاء من إصابتي يتطلب نقلي للمشافي الأوروبية شعرت بحزن كوني أصبحت مشلول ومقعداً ولكن ما جعلني متفائلاً وقوياً هم رفاقي المقاتلين والمقاتلات فعندما أشاهدهم وأسمع أخبارهم ينفطر فؤادي ليس لأني مقعد بل لأني لست هناك على جبهات، كلي أملٌ بالشفاء وفور شفائي سأعود من جديد إلى حيث أنتمي إلى خطوط الجبهة.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية