الرئيسيةشهدائناتنديد بالاعتداءات والتهديدات التركيّة في تشييع جنازة “العلي” في الطبقة

تنديد بالاعتداءات والتهديدات التركيّة في تشييع جنازة “العلي” في الطبقة

الطبقة – شيّع أهالي مدينة الطبقة، اليوم، الأحد 04 تشرين الثاني / نوفمبر 2018، جثمان الشهيد “حسين عبد العلي” إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في المدينة.

ورغم الأحوال الجوّيّة الماطرة، فقد شارك أهالي الطبقة، وبأعداد غفيرة، في تشييع جنازة الشهيد، حيث انطلق موكب التشييع المهيب، من مشفى الطبقة الوطنيّ وسارت به الجموع المُشارِكة في شوارع المدينة، حتّى وصولها إلى المقبرة.

بدأت المراسيم الرّسميّة، بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها عرض عسكريّ قدّمه مقاتلو ومقاتلات قوّات سوريّا الديمقراطيّة، وإطلاق (21) طلقة تحيّة لروح الشهيد الطاهرة.

ثمّ ألقيت عدّة كلمات، بدأت بكلمة مؤسّسة عوائل الشهداء، ألقاها الرّئيس المشترك للمؤسّسة “أحمد أبو الرّيش”، حيّى فيها أرواح الشهداء، كما استنكر القصف والتهديدات التركيّة التي طالت شمال شرق سوريّا الآمن والمستقرّ. ونوّه “أبو الرّيش” إلى أنّ استهداف الجيش التركيّ للطفلة “سارة”، إنّما يدلّ على إرهابيّة وهمجيّة الدّولة التركيّة، مضيفاً “إنّها – أي الطفلة سارة – أدخلت الرّعب في نفوس الإرهابيّين”.

وشدّد “أبو الريش” على أنّهم في شمال سوريّا يملكون سلاحاً أمضى من الطائرات والصّواريخ التي يمتلكها أردوغان، ألا وهو “أخوّة الشعوب”.

واستمرّت المراسيم بإلقاء عضو مكتب عوائل المقاتلين في قوّات سوريّا الديمقراطيّة “محمود الحمد”، أكّد فيها استعداد مقاتليهم لبذل الغالي والنفيس لتحرير هذه البلاد من الإرهاب، وحمايتها من كلّ من تسوّل له نفسه في التطاول عليها أو استهدافها.

ثمّ ألقت الرّئيسة المشتركة للمجلس التشريعيّ في مدينة الطبقة “روشن حمي”، كلمة باسم الإدارة المدنيّة في المدينة، أشارت فيها إلى التهديدات التي تتعرّض لها المنطقة من قبل الدّولة التركيّة، منوّهة أنّ تزامن التهديدات مع الحملة العسكريّة التي تخوضها قوّات سوريّا الديمقراطيّة ضدّ آخر معاقل تنظيم “داعش” الإرهابيّ ليست صدفة، وأكّدت أنّها تحاول مدّ طوق النجاة للمرتزقة. وأدانت فيها الصّمت الدّوليّ إزاء التهديدات والاعتداءات التركيّة على شمال شرق سوريّا، وطالبت التّحالف والمجتمع الدّوليّ بأن لا يقفا مكتوفي الأيدي تجاهها.

وانتهت المراسيم بقراءة وثيقة الشهيد، سلّمت إلى ذويه، ومن ثمّ صلّي على جثمانه الطاهر ودفن وفق الأصول المتّبعة.

وجدير بالذكر أنّ الشهيد فقد حياته ضمن (معركة دحر الإرهاب) ضدّ تنظيم “داعش” الإرهابيّ في دير الزور.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية