الرئيسيةشهدائناومضه عن حياه شهيد

ومضه عن حياه شهيد

الشهداء هم من يقودون المجتمع نحو برّ الأمان، ويقدّمون الغالي والنفيس في سبيل رفع الظلم عن شعبهم وبلادهم، يقدمون أرواحهم رخيصة بدون تردد لنيل الحرية.

 “غزالة عبدي” زوجة الشهيد “رمضان حسين” تحدثت لنا عن جانب من حياته زوجها: كنا نعيش حياة بسيطة مثل أي عائلة في مدينة الحسكة، كان زوجي يعمل في مجال الأعمال الحرة ويؤمّن معيشتنا، ولطالما كان يردد ويقول: على كل فرد في المجتمع أن يقوم بعمله على أكمل وجه مهما كان المجال الذي يعمل فيه، لذلك كان الجيران والأصدقاء يحبونه لإخلاصه في عمله فيتوجهون إليه في حال احتاجوا إلى مساعدة.

ومع بداية الأزمة في سوريا، وسيطرة الفصائل الإرهابية على أجزاء كبيرة منها، بدأت التفجيرات الإرهابية تستهدف الأهالي العزل في مدينة الحسكة بين الحين والآخر، وبعد استشهاد طفل من المنطقة التي نسكن فيها جراء تفجير قرب إحدى المدارس الابتدائية، قرر زوجي الالتحاق بقوى الأمن الداخلي ليحمي المدينة وأطفالها من الأذى فقد كان محباً للأطفال، وتأثَر كثيراً بالحادثة حيث كان يعرف ذلك الطفل ويحبه كثيراً، ولطالما كان يصطحبه معه للتنزه في أحياء المنطقة.

وبعد انتسابه بما يقارب/7/ أشهر، تسربت الأخبار بدخول سيارة مفخخة للأحياء المدنية، وبدأت قوى الأمن الداخلي تبحث عنها، وكان زوجي “رمضان” مع أحد الدوريات يفتشون عنها في مكاتب السيارات، فوجدوها على الطريق العام قرب مدخل مدينة الحسكة، غير أنها كانت مبرمجة للتفجير عن بعد، ولم يستطيعوا تفكيك المتفجرات الموضوعة داخلها حيث انفجرت وأصيب عناصر الدورية، وارتقى زوجي “رمضان” شهيداً على إثرها.

واليوم أنا فخورة بما فعله زوجي لأنه لم يرض أن يشاهد شعبه يُقتل، وضحى بنفسه ليحمي عائلته وشعبه من رجس الإرهاب.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية