الرئيسيةمانشيتصرخات من خيمة الشدادي تندد بالهجوم التركي الغاشم

صرخات من خيمة الشدادي تندد بالهجوم التركي الغاشم

في ظلّ استمرار التنديدات بالاعتداء التركي على عفرين، اجتمع أبناء المدينة الشدادي في هذه الخيمة لتعلو أصواتهم المندّدة أبواب السّماء ولتطرق آذان العالم أجمع بأن عفرين لن تقف وحدها ولن تكون وحدها تحت هذا العدوان الفاشي المتمثل بحكومة العدالة والتنمية.

لقد نصب أبناء مدينة الشدادي والمجالس المحلية في المدينة خيمة اجتمع فيها كل أبناء المدينة شباناً وشيباً نساءً وأطفالاً من أجل الوقوف ضدّ التدخل التركي الفاشيّ في مقاطعة عفرين.
وألقي عدد من الكلمات من قبل  كل من حركة الشّبيبة العربيّة وحركة المجتمع الديمقراطي ومؤسّسة عوائل الشهداء ومؤسّسة الكهرباء ومؤتمر ستار للمرأة و دار المرأة والتربية والتعليم، اجمعوا فيها على أن هذا التدخل بمثابة اعتداء على حُرمة الأراضي السّورية ومن أجل إعادة أمجاد الدولة العثمانية في المنطقة، وأكدوا أنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام أي تدخل يمسّ الشعوب في الشمال السوري، فاعتداء عفرين اليوم إن سكتنا عليه من المحتمل أن يكون غداً في باقي أراضي الشّمال السوري لذلك من الواجب علينا أن نساند إخواننا في عفرين ونكون الحصن المنيع الذي يذود عنها.
وقد أضاف مشرف الفرحان أحد أعضاء حزب المحافظين الديمقراطي أنّني لا أتحدث باسمي كشخص أو باسم عشيرة معينة بل أتكلم بلسان كل شخص من هذه المنطقة أنّنا تجمّعنا منذ ساعات الصباح الأولى وسنستمر على مدار ثلاثة أيام ليصل صوتنا إلى كل العالم بأنّنا لن نسمح لأردوغان ومرتزقته بتدنيس الأرض التي سقيت بدماء شهدائنا والتي أنبتت أغصان زيتون لنرفعها بأيدينا رمزاً للسلام.

 وتابع الفرحان لا لأغصان أردوغان التي وضعها على صواريخ طائراته وبقذائف دباباته، ونحن عندما تعرضت الرقة لظلم الإرهاب الداعشي سارعنا إلى مسح دموع أمهاتنا هناك بهمّة أبطالنا الذين حرروا الأراضي من داعش وعندما جرحت دير الزور هممنا إلى تضميد جراحها بمحو الإرهاب وإنهائه. فاليوم سنقف وقفة انسان واحدٍ ضدّ إرهاب أردوغان وحزبه الفاشيّ.

 وتابعت صفاء الراشد أحد أعضاء حركة المجتمع الديمقراطي أن عفرين جزء لا يتجزأ من الأرض السوريّة والاعتداء عليها يمثّل الاعتداء على وحدة الارض السوريّة والإخوّة الأكراد جزء من النسيج السوري الذي شكل فسيفساء متلونة لمجتمع أثبت لكل العالم أنه القدوة الحسنة للتعايش المشترك واليوم أردوغان يريد أن يخرب هذه اللحمة الوطنية بأحلامه المزعومة.

وبعدها سارع المتطوعون إلى تسجيل أسمائهم من أجل مشاركة شرف القتال ضد المرتزقة الأردوغانية وعبّر المتطوعون عن فرحهم الشّديد لمشاركتهم بتسطير تاريخ مقاومة الشعوب ضدّ جميع أشكال الإرهاب.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية