الرئيسيةحوارقاتلا سويّاً والآن مُصابان يتقاسمان الأمل بمستقبلٍ مشرقٍ

قاتلا سويّاً والآن مُصابان يتقاسمان الأمل بمستقبلٍ مشرقٍ

مقاومة العصر التي سُطَّرَت على جبين التاريخ آيــةً تُخلّد قتال أبناء الشمال السوري ضدّ المحتلين والطُّغاة، وتَحُولُ دون سياساتٍ قذرةٍ هدفت لتغييرٍ ديموغرافيٍّ وتهجيرٍ قسريّ لسُكان المنطقة.

ونَلتمَّسُ في قصة المقاتِلَينِ شورش عفرين المصاب في قدمه وَولات عفرين المصاب بشظايا رمزاً للتصدي ورفضاً للاحتلال الغاشم.

يقول شورش عفرين: أنا من قرية بلبلة انضممتُ لقوات سوريا الديمقراطية منذ ثلاث سنوات وقاتلت في جبهات عديدة منها جبهة الرقة وجبهة الطبقة، وبعد أن تمَّ استهداف مدينتي عفرين من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، شاركتُ بالمقاومة ضدهم من قبل شعب عفرين الأبي الذي رفض ولازال يرفض احتلالهم لأرضهم ومقاتلي الحرية الذين ضحّوا بأرواحهم ليعيش شعبهم بأمنٍ وسلام.

وأكد شورش على أن الأهالي الذين بقوا في عفرين كانوا يريدون الدفاع عن أرضهم، ولم يرضوا بالخروج من منازلهم بالرغم من القصف الهمجي والعشوائي الذي تسبب باستشهاد المدنيين العُزَّل.

ولات عفرين: أنا من قرية شِرّان انضممت لقوات سوريا الديمقراطية منذ سنة، وشاركتُ بحملة تحرير الرقة، والتحقتُ بمقاومة عفرين لأحظى بشرف القتال ضد الغزاة، وتم حصارنا من قبل الطيران التركي لعدّة أيامٍ، ومواصلة الهجوم المكثّف علينا بالأسلحة الثقيلة وقطع طرق الإمداد، واستشهد الكثير من رفاقنا وتمَّت إصابتنا، لكننا بقينا نُقاوم حتى استطعنا الانسحاب والنجاة بأرواحنا.

وأضاف ولات: جمعتني صداقةٌ قويةٌ بِشورش عفرين، حيث قاتلنا سويّاً ونحن الآن مصابان نتقاسم الأمل بمستقبل مشرقٍ لكل السوريين، ونوجّه رسالةً لشعب عفرين بشكلٍ خاص والسوري بشكلٍ عام أنَّنا سنستمر بالدفاع عن أرضنا حتى نيل الحرية.

 

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية