الرئيسيةمنوعاتمشاكل الزراعة والري في الرّقّة … تنتظر الحلول

مشاكل الزراعة والري في الرّقّة … تنتظر الحلول

نتيجة لمشاكل الريّ والزراعة التي يعاني منها المزارعون في ريف الرّقّة، دعا مجلس الرّقّة المدنيّ، وعن طريق لجنة الزراعة والريّ فلاحي الرّقّة ومن كافة المناطق، لحضور اجتماع تشاوريّ لمناقشة واقع الزراعة في الرّقّة وكذلك أوضاعهم المعيشيّة.

تمّ الاجتماع في قاعة الاجتماعات في مجلس الرّقّة المدنيّ، وضمّ كلاً من الرئيس المشترك لمجلس الرّقّة المدنيّ “عبد حامد المهباش” وأعضاء في مكاتب المجلس وعدداً كبيراً من فلاحي ومزارعي الرّقّة وريفها.

ناقش المجتمعون المعوّقات التي تعترض الزراعة وعلى رأسها مشاكل الريّ التي يعاني منها فلاحو مدينة الرّقّة بسبب النقص الشديد في منسوب المياه التي تصل إلى أراضيهم، وزيادة عدد ساعات التقنين والذي يهدّد بدوره موسمهم الحالي، إضافة إلى الدمار الكبير الذي لحق بأقنية الريّ جراء المعارك إبّان التحرير.

وتحدّث “عبد حامد المهباش” عن السبب الرئيسيّ لمشكلة المياه ونقصها وعزا ذلك إلى تحكّم تركيّا بمياه نهر الفرات والتي قامت بدورها بخفض وارد المياه المستحقّة لسورياّ واستعمالها كأداة حرب ضدّ الشعب السّوريّ عامةً والشّمال السّوري خاصّة.

وعن المشاكل التي تعترضهم كفلاحي مدينة الرّقّة تحدّث المزارع “أبو أنور” من منطقة “بئر الهشم” بريف الرّقّة الغربي وقال: “نعاني وبشكل كبير من انقطاع المياه بعد تحويل قسم من مخصّصاتنا إلى الريف الشرقيّ البعيد من مدينة الرّقّة، كما نعاني من استجرار المياه العشوائيّ والمخالف للقانون من القناة الرئيسيّة بواسطة مولّدات مياه مركّبة على القناة لإرواء أراضي جرداء غير صالحة للزراعة، ونعاني أيضاً من انقطاع كبير في التيّار الكهربائيّ نتيجة لانخفاض منسوب مياه نهر الفرات”.

كما وتحدّث المزارع “أبو أحمد” عن نفس المشكلة وقال: “اجتمعنا مع رئاسة مجلس الرّقّة المدنيّ، وأوضحنا لهم الكثير من المخالفات غير القانونية والتي تتمّ في وضح النهار دون حسيب أو رقيب، ومنها استجرار المياه من القناة الرئيسيّة، ونحن نعلم جميعاً أنّ هناك قلّة في المياه الواردة من تركيّا بشكل عام”.

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الديمقراطيّة