الرئيسيةنشاطاتزراعة القطن في ريف الرّقّة

زراعة القطن في ريف الرّقّة

يُعدّ محصول القطن من المحاصيل الإستراتيجيّة التي تزرع في سوريّا، وتتصدّر الرّقّة المرتبة الأولى في سوريّا من حيث الإنتاج والمساحة المزروعة. والقطن من الزراعات المرويّة، ويزرع في مناطق عديدة في سوريّا كمناطق حوض الفرات والخابور والعاصي واليرموك.

تبدأ زراعة القطن بداية شهر نيسان وتستمرّ حتّى منتصف أيّار، ويبدأ قطافه مع بداية شهر أيلول، أمّا نوعه فهو نوع “متوسّط التيلة”.

ويُستفاد من القطن في عدّة أمور، فهو يُستخدم كمادة خام في مصانع الألبسة والنسيج والسجّاد، وبذوره تستخرج منها زيوت صحيّة تدخل في تحضير الأطعمة، وبقايا البذور في صناعة صابون الغار أو كعلف للمواشي، فضلاً عن بقايا المحصول التي تتغذّى عليه المواشي في الحقول. لكن تعرّض محصول القطن هذا العام للتلف بسبب انتشار ما يعرف بالديدان التي تتغذّى على ثمار القطن.

ولمعرفة المزيد عن هذا الموضوع، تحدّث لنا عضو اللجنة الاقتصاديّة في مجلس الطبقة المدنيّ “أحمد السليمان” قائلاً: “بالرغم من توافر الأسمدة وتدنّي أسعارها وإصلاح شبكات الري، إلا أنّ التغيّرات المناخيّة هذا العام أدّت لتعرّض العديد من المزروعات للضرر والتلف الذي أصاب محصول القمح والعدس والكمّون والقطن، وبدأنا نلاحظ هذا الضرر على محصول الذرة الصفراء مع بداية زراعته”.

وأشار “السليمان” بأنّه أثناء جولاتهم في حقول القطن ولقاءاتهم مع المزارعين لاحظوا الأضرار الكبيرة التي أدّت لإتلاف العديد من حقول القطن بنسب متفاوتة وصلت في بعضها لـ 90%، رغم استخدام المزارعين للمبيدات الحشريّة بشكل منتظم، إلا أنّ الأحوال المناخيّة السائدة حاليّاً تشكّل بيئة مناسبة لانتشار الحشرات التي تتغذّى على ثمار القطن.

والجدير بالذكر أنّ المناخ الحار في فصل الصيف يمنع تكاثر هذه الآفّات الزراعيّة وإن ظهرت تظهر بشكل بسيط يمكن التعامل معه عن طريق المبيدات الحشريّة.

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريّا الديمقراطيّة