الرئيسيةاخبارمجلس سوريا الديمقراطية يعقد مؤتمره الثالث في مدينة الطبقة

مجلس سوريا الديمقراطية يعقد مؤتمره الثالث في مدينة الطبقة

تحت شعار “نحو حل سياسي وبناء سورية لامركزية”

بسبب التغيرات السياسية والإقليمية التي تشهدها المنطقة والتي باتت تفرض نفسها وتؤثر بشكل واضح في مجريات الأحداث في سوريا والتي شهدت في الفترة الماضية تغيرات في موازين القوى، وبسبب الحاجة الملحة لإيجاد حل سياسي سوري سوري، عقد مجلس سوريا الديمقراطية مؤتمره الثالث في مدينة الطبقة، بحضور ممثلين عن كافة أطياف ومكونات المجتمع السوري من جميع المحافظات السورية والكتل السياسية وممثلين عن المعارضة السورية في الداخل.

بدأ انعقاد المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت استذكارا لأرواح الشهداء، ثم ألقى عضو الرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي لمنطقة الطبقة “حامد الفرج” كلمة باسم أهالي الطبقة رحب فيها بجميع الحضور من جميع مناطق سوريا وأكد فيها على دور مجلس سوريا الديمقراطية في دعم الإدارة المدنية في الطبقة، ومساعدتها لهذه الإدارة على القيام بواجبها على أكمل وجه.

ثم ألقت الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية “إلهام أحمد” كلمة المجلس جاء فيها: “إن هذا المؤتمر الذي يضم ممثلين من جميع مكونات الشعب السوري نأمل أن يكون مؤتمراً لكل السوريين، وأكدت أن ما يحدث في سوريا الآن من تفاهمات بين الدول التي شاركت في تدمير سوريا والتي أدت لمبادلة عفرين بالغوطة ودرعا مقابل خروج إيران من جنوب سوريا ولاحقاً سنشهد تفاهما آخر في  إدلب، وأن الدول التي كانت تشارك في الحرب في سوريا بشكل مباشر أو عن طرق أدواتها كالنصرة وداعش وغيرها من الفصائل، تسعى هذا الدول اليوم للتخلص من هذه الأدوات بشكل نهائي حتى لا تكون عبء عليها في المستقبل.”

وأشارت “أحمد” بقولها: “بعد سبع سنوات لاتزال المحادثات السورية في نقطة الصفر لأن الدول التي أثارت الحرب في سوريا تريد حلاً يناسب مصالحها الحالية والمستقبلية وليس مصلحة الشعب السوري الذي عانا ما عاناه بسبب هذه الحرب، وأن الطائفية والعنصرية ومحاولة إلغاء وتهميش دور الغير هي التي اججت الصراع في سورية”.

وأكدت “أحمد”: “نحن نرى في مجلس سوريا الديمقراطية أن الحل الأمثل للمشكلة السورية هو حوار سوري سوري دون أي شروط مسبقة بحيث يكون الهدف منه خلق أرضية متينة للحوار لبحث الأزمة والمعاناة التي يعيشها الشعب السوري وحلها “.

وأضافت “أحمد”: “أن ملامح الحرب المقبل ستكون ساحتها إيران وسيتأثر الشعب السوري بها أيضاً في حال لم يصل لحل يضمن للشعب السوري حقوقه وحريته وكرامته”.

ثم ألقى الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية “كينو كبرائيل” كلمة حيا فيها جميع الحضور وقال: “إن جميع مناطق الشمال السوري تحررت بفضل تضحيات أبناء المنطقة الذين شكلوا أساس قوات سوريا الديمقراطية والتي ضمت جميع مكونات الشعب في الشمال السوري مما ساعد على تحرير المنطقة رجس إرهابيي داعش، وفور تحرير المنطقة تم تسليم إدارتها لا بنائها الذين شكلوا إدارات مدنية لإدارة مناطقهم بأنفسهم، ونؤكد جهوزية قوات سوريا الديمقراطية للتصدي لأي اعتداء يمس سيادة المنطقة”.

ثم القى عدد من الحضور عدة كلمات تمثل كافة المحافظات والمناطق السورية تخللها عرض فليم عن مجلس سوريا الديمقراطية ودوره والأعمال التي قام بها.

المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية