الرئيسيةمنوعاتمركز الطفولة الآمنة.. مركزٌ واعدٌ لمستقبلٍ أفضل لأطفال الطبقة

مركز الطفولة الآمنة.. مركزٌ واعدٌ لمستقبلٍ أفضل لأطفال الطبقة

يُعتبر الأطفال الشريحة الأساس التي تبنى عليها المجتمعات. لكن لا يعيش جميعهم الشروط نفسها التي تخوّلهم الاندماج في مجتمعاتهم وأن يكونوا أعضاء منتجين في المستقبل. لاسيّما ذوو الاحتياجات الخاصّة الذين يلاقون صعوبة الاندماج مع محيطهم الأسريّ والاجتماعيّ وخصوصاً في أوقات الحروب.

مركز الطفولة الآمنة، ضمن منظمة “أمل أفضل للطبقة”، هو مركزٌ يُعنى بتقديم الدعمين المعنوي والنفسي لهذه الشريحة من الأطفال، وإعادة دمجهم ضمن مجتمعاتهم ليكونوا أعضاء فاعلين.

بدأ الاهتمام والتركيز على هذه الشريحة المحرومة من الدعمين النفسي والمعنوي ضمن المركز في 15 شباط من العام الجاري 2018.

ويتواجد في المركز حالياً حوالي 63 حالة إعاقة تتنوّع بين الإعاقات السمعيّة والبصريّة والحركيّة وغيرها من الإعاقات المختلفة.

ويشير مهند الأحمد رئيس لجنة العلاقات العامّة والإعلام ضمن منظمة “أمل أفضل للطبقة” إلى أنّهم إلى جانب الدعمين النفسي والمعنوي، استطاعوا تقديم كراسي متحرّكة لذويّ الإعاقات الحركيّة.

وفيما يتعلّق بالإعاقات السمعيّة يقول الأحمد: “نقوم بتعليم الأطفال الجوانب الأكثر أساسيّة في لغة الإشارة كالأحرف والأرقام، والأهمّ من ذلك هو كيفيّة التواصل مع أهاليهم ومحيطهم القريب، ومساندتهم لإعادة دمجهم ضمن المحيط”.

ويؤكّد الأحمد وجود تحسنٍ ملحوظ في حالة الأطفال الذين يقصدون المركز.

هذا ويزيد عدد الأطفال المستفيدين من هذا المشروع ضمن جميع مجالات محو الأمّيّة، والدعم النفسي، والفِرَق الجوّالة عن 16000 طفل على امتداد الطبقة وريفها منذ انطلاق العمل بهذا البرنامج بتاريخ 18 تشرين الأوّل من العام الماضي.

وتختصّ الفرق الجوّالة بتقديم الدعم النفسي للأطفال الذين لا يستطيعون التوجّه إلى المركز في مناطق الريف وضمن المخيّمات عن طريق تقديم عروضٍ مسرحيّة هادفة ومسابقاتٍ تثقيفيّة.

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريا الديمقراطيّة