الرئيسيةمنوعاتقرية من بلدي.. “قرية صكيرو”

قرية من بلدي.. “قرية صكيرو”

تقع قرية “صكيرو” في الريف الشمالي لمحافظة الرقة، في الجهة الشماليّة الشرقيّة لناحية عين عيسى. وتبعد عنها 15 كم. وتتميز القرية بموقعها الاستراتيجيّ على أوتوستراد حلب – الحسكة الدوليّ.

يقسم نهر “البليخ” القرية إلى شطرين، شرقي وغربي، يربط بينها جسر، ولكنّه تعرّض للدمار بسبب المعارك التي دارت في المنطقة خلال سنوات الحرب السوريّة.

سميّت القرية بهذا الاسم خلال سنوات حكم العثمانييّن. و “صكيرو” هو اسمٌ لامرأة تركيّة.

 

 

شملها مشروع الاستصلاح الزراعي خلال سبعينيّات القرن الماضي. ويعتمد سكّان القرية الذين يتجاوز عددهم (10000) نسمة، على النشاط الزراعي وتربية الماشية كمصدرٍ رئيسي للدخل.

حيث تتربّع القرية على مساحاتٍ من الأراضي الزراعيّة على سرير نهر “البليخ”. وتتميّز بتربتها الخصبة الصالحة لجميع أنواع الزراعات، وأهمها (القطن، القمح، الشعير، الذرة الصفراء، وجميع أنواع الخضار الصيفيّة والشتويّة).

وتتبع للقرية حوالي 10 آلاف دونم مرويّة عبر قناة ري (قناة البليخ) التي تمرّ من منتصف القرية، وتغذّي عدّة مضخات أهمها مضخّة تل السمن والهيشة.

نزح منها سكانها في حقبة سيطرة إرهابيّ داعش عليها. وبعد تحريرها من قبل قوّات سوريا الديمقراطيّة، أوائل شهر حزيران/يونيو 2016، بدأت الحياة تعود تدريجيّاً إليها، خصوصاً بعد عودة الأهالي.

وشارك سكانها في معركة تحريرها من إرهابيّ داعش إلى جانب مقاتلي قوّات سوريا الديمقراطيّة. واستشهد أربعة من سكانها خلال معارك التحرير.

وبسبب غلاء تكاليف الري ومتطلّبات الزراعة من سمادٍ وأدوية، إضافة إلى هجرة الأيدي العاملة نتيجة الحرب، تراجعت المساحات المزروعة فيها مؤخراً إلى النصف.

وتمّت مؤخّراً صيانة شبكات توصيل الطاقة الكهربائيّة في القرية. إلّا أنّ المياه الصالحة للشرب ماتزال غير متوافرةٍ، ويتمّ شرائها من الصهاريج الخاصّة.

المركز الإعلاميّ لقوّات سوريا الديمقراطيّة